فهرس الكتاب

الصفحة 2616 من 13835

1743 - حدثنا عباس بن محمد [1] الدوري، نا شبابة، نا شعبة، عن الحكم أنّ [2] مطر بن ناجية لما ظهر على الكوفة أمر أبا عبيدة -رضي الله عنه- أن يصلي بالناس، فصلى بالناس، فكان [3] إذا رفع رأسه من الركوع أطال القيام قدر ما يقول: ربنا لك الحمد ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء وأهل المجد [4] ، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد.

قال الحكم: حدثني ابن أبي ليلى أنّ البراء -رضي الله عنه- قال: كانت [5] صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا هو صلى فركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، وإذا سجد، وإذا رفع رأسه من السجود، وبين السجدتين، سواء [6] .

(1) "ابن محمد"لم يذكر في"ك".

(2) وفي"م""ابن"وهو خطأ.

(3) هكذا في"الأصل"و"م"وصحيح مسلم. وفي"ك""وكان"بالواو.

(4) وفي"صحيح مسلم""أهل الثناء والمجد".

(5) (ك 1/ 374) .

(6) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن عبيد الله بن معاذ العنبري، عن أبيه، عن شعبة به. انظر: صحيحه، كتاب الصلاة، باب اعتدال أركان الصلاة، وتخفيفها في تمام برقم 194، 1/ 343.

وأخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- مختصرًا عن بَدَل بن المحبَّر، عن شعبة به. انظر: =

- [419] - = صحيحه، كتاب الأذان، باب حد إتمام الركوع والاعتدال فيه، برقم 792، 2/ 322.

وفي رواية المصنف -رحمه الله تعالى- تسمية الرجل الذي غلب على الكوفة زمن ابن الأشعث وذلك من فوائده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت