فهرس الكتاب

الصفحة 2643 من 13835

1762 - حدثنا [1] القاضي إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس أَبو إسحاق [2] ، قال: حدثنا إسحاق بن منصور

- [11] - السَّلُولي [3] ، عن هُريم [4] بن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة،

- [12] - عن عبد الله بن مسعود، قال:"كنّا نسلم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الصلاة فيردُّ علينا، فلما قدمنا من عند النجاشي سلَّمْنا عليه، فلم يَرُدَّ، فقيل له، فقال: إنّ في الصلاة شغلا" [5] .

رواه [محمد[6] عن يحيى [7] بن حماد، قال:

- [13] - نا [8] ] أَبو عوانة [9] ، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة.

(1) هذا الحديث كله -من هنا إلى قوله"شغلا"- لا يوجد في (ل) و (م) .

(2) هو الإمام المحدث، قاضي الكوفة، الزهري الكوفي. =

- [11] - = وثقه الدارقطني، وقال مرة:"صدوق".

وقال الخطيب:"وكان ثقة، خيرًا، فاضلًا، ديِّنًا، صالحًا". (277 هـ) .

ثقات ابن حبان (8/ 88) ، سؤالات الحكم للدارقطني (51) ، (ص 102) ، تاريخ بغداد (6/ 25 - 26) ، السير (13/ 198 - 199) .

(3) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن ابن نمير، عن إسحاق بن منصور، به، وأحال متنه على حديث ابن فُضَيْل السابق بقوله: (نحوه) .

الكتاب والباب المذكوران، في (ح / 1761) (1/ 383) (358 / ...)

و"إسحاق بن منصور"هذا هو السَّلُولي مولاهم -أَبو عبد الرحمن الكوفي (204 هـ وقيل: بعدها) ع.

قال ابن معين:"ليس به بأس". وقال العجلي:"كوفي ثقة، كان فيه تشيُّعٌ، وقد كتبت عنه". وذكره ابن حبان في"الثقات". وقال الحافظ:"صدوق، تُكُلِّمَ فيه للتشيع".

و"السلولي"-بفتح السين المهملة، وضم اللام الأولى- نسبة إلى"بني سلول"وهي قبيلة نزلت الكوفة وصارت محلة معروفة بها لنزولهم إياها.

انظر: تاريخ الدارمي (138) (ص 70) ، ثقات العجلي (71) (ص 62) ، ثقات ابن حبان (8/ 112) ، التعديل والتجريح لأبي الوليد (1/ 378) ، الأنساب (3/ 282) ، وانظر: اللباب (2/ 131) ، تهذيب الكمال (2/ 478 - 480) ، التقريب (ص 103) .

(4) في الأصل و (س) : هزيم -بالزاي المعجمة، - وهذا تصحيف، والتصحيح من النسخ الأخرى ومصادِرِ ترجمته، وصحيح مسلم.

وهو البجلي، أَبو محمد الكوفي. ع. وثقه: ابن سعد، وابن معين، وأبو حاتم، والعجلي.

وقال عثمان بن أبي شيبة:"ثقة صدوق، ثبت". وقال الدارقطني:"صدوق". وقال البزار:"صالح الحديث، ليس بالقوي". وقال الحافظ:"صدوق، من كبار التاسعة". =

- [12] - = وهو كذلك أو فوقه، وقول البزار مدفوع بتوثيق الأئمة ومنهم ابنُ معين وأبو حاتم المتشدّدان. انظر: طبقات ابن سعد (2672) (6/ 357) ، تاريخ الدارمي (852) (ص 224) ، ثقات العجلي (1724) (ص 456) ، الجرح والتعديل (9/ 117) ، سؤالات الحاكم (509) (ص 282) ، ثقات ابن شاهين (1473) (ص 345) ، تهذيب الكمال (30/ 168 - 169) ، تهذيب التهذيب (11/ 30) ، التقريب (ص 571) .

(5) وأخرجه البخاري في"العمل في الصلاة" (1199/ ب) باب ما ينهى من الكلام في الصلاة، (3/ 88، مع الفتح) ، عن ابن نُمير، عن إسحاق بن منصور، به، ولم يسق متنه إحالةً على حديث ابن فضيل بقوله:"نحوه".

من فوائد الاستخراج:

1 -روى أَبو عوانة عن شيخه إبراهيم بن إسحاق، وفي هذا تكثير للطرق.

2 -التقى مع مسلم في شيخ شيخه، وهذا"بدل".

3 -ساق متن طريق السّلولي، ولم يسقه مسلم إحالة على حديث ابن فضيل، وفي صنيع المصنف تمييز للمتن المحال به على المتن المحال عليه.

(6) هو البخاري: محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، أَبو عبد الله الجعفي، صاحب الصحيح (256 هـ) (ت س) .

أخرجه في"مناقب الأنصار" (3875) باب: هجرة الحبشة، (7/ 227) -عن يحيى المذكور، به، وفيه:"فقلت لإبراهيم: كيف تصنع أنت؟ قال: أردُّ في نفسي".

(7) في (م) : (ص) بدل (بن) هنا، وهو تصحيف. =

- [13] - = ويحيى بن حماد هذا هو الشَّيبانيُّ مولاهم البصري، خَتَنُ أبي عوانة."ثقة، عابد" (215 هـ) (خ م خد ت س ق) . تهذيب الكمال (31/ 276 - 278) ، التقريب (ص 589) .

(8) ما بين المعقوفتين لا يوجد في الأصل و (ط، س) ، وأثبتُّه من (ل) و (م) .

(9) هو: الوضاح بن عبد الله اليشكري، أَبو عوانة الواسطي البزار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت