فهرس الكتاب

الصفحة 2736 من 13835

1841 - حدثنا الحسن بن عَفَّان [العامري] [1] ، قال: ثنا عبد الله بن نمير [2] ، عن الأعمش، عن سعد بن عُبَيْدَة [3] ، عن المُسْتَوْرِد بن الأَحْنَفِ [4] ، عن صِلَةَ بن زُفَر [5] ، عن حُذَيْفَةَ، قال:"صلَّيْتُ مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلةً فافتتح"البقرة"، فقلتُ: يركعُ عند المائة، فمضى، فقلتُ: يركع عند المائتين، فمضى [6] ، فقلت: يصلي بها في ركعة، فمضى، ثم افتتح"

- [121] -"النساء"فقرأها، ثم افتتح"آل عمران"فقرأها بقراءة [7] مترسِّلًا [8] ، فإذا مرّ بآية فيها تسبيحٌ سبَّحَ، وإذا مرَّ بسؤالٍ سأل، وإذا مرّ بتعوُّذ تعوَّذ [9] ، ثم ركع [10] "."

(1) من (ل) و (م) وقد تقدم في (ح / 1824) .

(2) هو الهمداني أَبو هشام الكوفي.

(3) هو السلمي، أَبو حمزة، الكوفي،"ثقة، من الثالثة، مات في ولاية عمر بن هبيرة على العراق"ع. تهذيب الكمال (10/ 290 - 291) ، التقريب (ص 232) .

(4) الكوفي،"ثقة، من الثانية" (م ع) . تهذيب الكمال (27/ 437 - 439) ، التقريب (ص 527) .

(5) صِلَة -بكسر أوله وفتح اللام الخفيفة- ابن زُفر -بضم الزاي، وفتح الفاء- العَبْسي -بالموحدة- أَبو العلاء (أو أَبو بكر) الكوفي."تابعي كبير، من الثانية، ثقة جليل، مات في حدود السَّبْعين"ع. تهذيب الكمال (13/ 233 - 235) ، التقريب (ص 278) .

(6) في صحيح مسلم (1/ 536) بلفظ"يصلي بها في ركعة فمضى، فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء ...". =

- [121] - = ومثله عند أحمد في المسند (5/ 397) برقم (22858) من رواية عبد الله بن نمير عن الأعمش، به. وراجع في تأويله وشرحه: شرح النووي لصحيح مسلم (6/ 61) .

وأما رواية المصنف ولفظه فواضح لا إشكال فيه، ومثله عند النسائي في المجتبى (3/ 225 - 226) من رواية عبد الله بن نمير نفسِه.

(7) كذا في النسخ الثلاثة المتوفرة [ش، م، ل] .

وفي صحيح مسلم (1/ 537) وكذلك في النسائي في"المجتبى" (3/ 226) -رواية عبد الله بن نمير- بلفظ"يقرأ"، وهو الأولى بالسياق.

ويمكن تفسيرها عند المصنف بتقدير صفة للقراءة كالتأنيّ فيقال: بقراءةٍ مُتَأَنِّيَةٍ، و"مترسلًا"حال دال على صفة القراءة، والله تعالى أعلم.

(8) أي: متأنيا، وهو بمعنى"الترتيل". المجموع المغيث (1/ 760) ، النهاية (2/ 223) .

(9) في المطبوع بعده (مترسلا) وهو ظاهر الخطأ.

(10) قد اقتصر المصنف هنا على موضع الشاهد، وأخرجه بالطريق نفسِه برقم (1859) و (1932) وساق هناك بعض متنه الموافقَ لترجمة ذينك البابين، ولم يسُقْ ما ساقه هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت