فهرس الكتاب

الصفحة 2877 من 13835

1956 - حدثنا أَبو إسماعيل [1] ، قال: ثنا الحميديُّ [2] ، قال: ثنا سفيانُ [3] ، قال: ثنا أيوب [4] ، عن محمد [5] ، عن أبي هريرة، قال:"صلى بنا"

- [257] - رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-"، ح"

وحدثنا الصغاني، قال: ثنا زهير [6] ، قال: ثنا ابنُ عيينة، عن أيوب، عن محمد، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول:"صلى بنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إحدى صلاتي العَشِيِّ [7] : إما الظهرَ وإما العصرَ، وأكْثَرُ علمي [8] أنها العصرُ، فسلَّمَ في ركعتين، ثم أتى جِذْعًا [9] في المسجد [10] فأسند ظهره إليه."

قال: وفي القوم أَبو بكر وعمر [رضي الله عنهما] [11] ، فهاباه [12] أنّ

- [258] - يُكَلِّماه، وخرج سرعانُ الناس [13] ، فقال ذو اليدين [14] :"يا رسولَ الله، أَقُصِرَتِ الصلاةُ أم نَسِيْتَ؟ [15] "قال:"ما يقولُ ذو اليدين؟"فقالوا:"صدق ذو اليدين"، [16] [17] فقام، فصلى ركعتين، ثم سلم، ثم كَبَّرَ فسجد، ثم كبر فرفع، ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول [18] ، ثم كبر فرفع"."

قال ابنُ سيرين:"وأُخْبِرْتُ عن عمران بن حصين:"ثم [19] سلَّم"."

واللفظُ للصغاني، ومعنى حديثهما واحد [20] .

(1) هو: محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي الترمذي.

(2) الحديث في مسنده (983) (2/ 433) نحو سياق المصنف.

(3) هو ابن عيينة، وهو الملتقى مع الإمام مسلم في هذه الطريق (طريق الحميدي) فقد رواه مسلم عن: عمرو الناقد، وزهير بن حرْب، جميعا عن ابن عيينة، به، بنحوه.

كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب السهو في الصلاة والسجود له، (1/ 403) برقم (573) .

(4) هو ابن أبي تميمة السختياني، وقع التصريح به في رواية البخاري (1228) .

(5) هو: ابن سيرين، كما في (ح / 1957) الآتي.

(6) هو ابن حرب بن شداد، أَبو خيثمة النسائي، نزيل بغداد.

(7) العشي: ما بعد زوال الشمس إلى غروبها، وقيل غير ذلك.

المشارق (2/ 103) ، النهاية (3/ 242) ، لسان العرب (15/ 60) .

(8) في (ل) :"وأكبر ظني ..."، وفي مسند الحميدي:"وأكثر ظني"، وفي"الكبرى"للبيهقي (2/ 354) من رواية بشر بن موسى عن الحميدي عن ابن عيينة، به، وكذلك فيه (2/ 353) من رواية يزيد بن إبراهيم، عن ابن سيرين بلفظ:"وأكبر ظني"-كما في النسخة التركية- وجملة"وأكثر علمي أنها العصر"لا توجد في صحيح مسلم، وسيأتي الكلام في تحديدها في (ح / 1959) .

(9) "جذعا": -بكسر الجيم، وسكون الذال- واحد جذوع النخلة، وقيل: هو ساق النخلة. المشارق (1/ 143) ، اللسان (8/ 45) .

(10) في صحيح مسلم بلفظ:"ثم أتى جذعا في قبلة المسجد، فاستند إليها مغضبًا".

(11) من (ل) .

(12) في صحيح مسلم بلفظ:"فهابا أن يتكلما"، وعند الحميدي:"فهابا أن يكلماه".

ورواية ابن عون عن ابن سيرين في المسند لأحمد (2/ 234) والنسائي (3/ 21) بمثل لفظ المصنف، والمعنى: أنهما غلب عليهما احترامُه وتعظيمُه على الاعتراض عليه، =

- [258] - = وأما ذو اليدين فغلب عليه حِرْصُه على تعلّم العلم. الفتح (2/ 120) ، وانظر: النهاية (5/ 285 - 286) .

(13) في صحيح مسلم بعده:"قصرت الصلاة"، وعند الحميدي:"يقولون: قصرت الصلاة".

(14) سيأتي كلام المصنف في تحديد اسمه بعد (ح / 1962) .

(15) في صحيح مسلم:"فنظر النبي -صلى الله عليه وسلم- يمينًا وشمالًا، فقال: ...".

(16) في صحيح مسلم:"صدق، لم تُصَلِّ إلا ركعتين، فصلى ركعتين ...".

(17) (ك 1/ 415) .

(18) جملة:"مثل سجوده أو أطول"لا توجد في صحيح مسلم.

(19) في (ل) :"أنه سلم".

(20) من فوائد الاستخراج:

1 -زيادة بعض الألفاظ، وقد سبقت الإشارة إليها في مواضعها، وهي:

جملة"وأكثر علمي أنها العصر".

قوله:"مثل سجوده أو أطول"، بعد قوله:"فسجد". =

- [259] - = 2 - جاء لفظ المصنف موافقًا لقواعد العربية في قوله:"فأسند ظهره إليه"-بتذكير الضمير العائد إلى"الجذع"- ومعلوم أن"الجذع"مذكر.

وأما لفظ مسلم:"فاستند إليها"-بتأنيث الضمير- وظاهره مخالف للعربية، ولذلك أُوِّلَ بأنه أَنَّثَه على إرادة"الخشبة"وراجع شرح النووي (5/ 68) .

3 -التصريح بأن قائل قوله:"وأخبرت عن عمران بن حصين ..."هو ابن سيرين، بينما رواية مسلم لم تصرح بذلك. وهو هكذا- مصرحًا به، عند الحميدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت