فهرس الكتاب

الصفحة 2932 من 13835

1995 - حدثنا محمدُ بن يحيى [1] ، ومحمدُ بن عبد الملك الواسطيُّ [2] ، قالا: ثنا يزيدُ بن هارون [3] ، قال: ثنا سليمانُ التَّيْمِيُّ [4] ، عن بكرِ بن عبد الله المُزَنيِّ [5] ، عن أبي رافع [6] ، قال:"صلّيت مع أبي هريرة"

- [320] - العَتَمَة [7] ، فقرأ: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (1) } فسجد فيها، فلما انصرف [8] قلت:"ما هذا؟" [9] قال: صَلَّيْتُ مع أبي القاسم -صلى الله عليه [10] - فسجد بها [11] ، فلا أزال أسجد فيها حتى ألقاه"."

قال محمد بن يحيى:"فسجد بها"، وقال الدقيقي:"فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه" [12] .

(1) هو الذهلي النيسابوري.

(2) أَبو جعفر الدقيقي.

(3) ابن زاذان السلمي الواسطي.

(4) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن عبيد الله بن معاذ، ومحمد بن عبد الأعلى، قالا: حدثنا المعتمر، عن أبيه، به، نحوه. كتاب المساجد، باب سجود التلاوة (1/ 407) ، برقم (578/ 110) .

(5) أَبو عبد الله البصري."ثقة ثبت جليل" (106 هـ) ع. تهذيب الكمال (4/ 216 - 218) ، التقريب (ص 127) .

و"المزني"-بضم الميم وفتح الزاي، وفي آخرها النون- هذه النسبة إلى"مزينة بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مُضَر."

كما أن"مزينة"محلة بالبصرة، ولعل جماعة من هذه القبيلة نزلت تلك المحلة، فنسبت إليهم. الأنساب (5/ 277، 279) ، وانظر: اللباب (3/ 205) .

(6) هو: نفيع الصائغ المدني، نزيل البصرة، مشهور بكنيته."ثقة ثبت، من الثانية"ع.

تهذيب الكمال (30/ 14 - 16) ، التقريب (ص 565) .

(7) أصل العتمة: ظلمة الليل، ويقال: عتم الليل: إذا أظلم، وقد أعتم الناس: إذا دخلوا في ظلمة الليل. وكانت الأعراب يسمون صلاة العشاء صلاة العتمة، تسمية بالوقت.

انظر: غريب الحديث للخطابي (2/ 286) ، النهاية (3/ 180) .

(8) كلمة"فلما انصرف"لا توجد في رواية مسلم.

(9) في صحيح مسلم:"ما هذه السجدة؟".

(10) هكذا في الأصل، و (س) ، بدون قوله"وسلم"، وجملة الصلاة كله لم ترد في (ل) و (م) .

(11) في (ل) و (م) :"فيها".

(12) أخرجه البخاري (766) في الأذان، باب: الجهر في العشاء، (2/ 292، مع الفتح) ، عن أبي النعمان.

وبرقم (1078) في"سجود القرآن"باب من قرأ السجدة في الصلاة فسجد بها (2/ 651، مع الفتح) ، عن مسدد، كلاهما عن المعتمر بن سليمان.

وبرقم (768) في"الأذان"باب: القراءة في العشاء بالسجدة، (2/ 293، مع الفتح) ، عن مسدد، عن يزيد بن زريع.

كلاهما عن سليمان التيمي، به، نحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت