فهرس الكتاب

الصفحة 2961 من 13835

2020 - حدثنا أَبو حميدٍ عبد الله بن محمد -مولى بني هاشم [1] - قال: ثنا [2] حجاجُ بن محمد، عن ابن جريج [3] ، قال: أخبرني ابنُ شهاب عن حديث عبّاد بن زياد [4] ،

- [344] - أنَّ عروةَ بن المغيرة بن شعبة [5] أخبره، أنَّ المغيرةَ بن شعبة أخبره أنه غزا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غزوةَ تبوك، قال المغيرة: فَتَبَرَّزَ [6] رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قِبَل الغائط [7] ؛ فحملتُ معي [8] إداوةً [9] قبل صلاة الفجر، فلما رجع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إليَّ أخذتُ أهريق على يديه من الإداوة، فغسل يديه ثلاث مرات، وغسل وجهه، ثم ذهب يحسر [10] جُبَّته عن ذراعيه، فضاق كُمَّا

- [345] - جُبَّته، فأدخل يديه في الجبة حتى أخرج يديه من أسفل [11] الجبة، وغسل ذراعيه إلى المرفقين، ثم توضأ ومسح [12] على خُفَّيْه، ثم أقبل وأقبلتُ معه، فلحقنا الناسَ قد قدّموا عبد الرحمن بن عوف يصلي بهم، فأدرك رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- [إحدى الركعتين، فصلى مع الناس الركعة الأخرى[13] ]؛ فلما سلَّم عبد الرحمن قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُتِمُّ صلاته، فأفزع ذلك المسلمين؛ فأكثروا التسبيح، فلما قضى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- صلاته أقبل عليهم، ثم قال:"أحسنتم"أو"أصبتم"، يُغَبِّطُهُمْ [14] أن صلَّوا الصلاة لوقتها"."

(1) هو المصيصيُّ، و (بنو هاشم) بطن معروف من قريش من العدنانية، وهم: بنو هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب ...

انظر: نسب قريش للزبيري (ص 14، 13، 12) ، نهاية الأرب (ص 386، 33) .

(2) في (م) "سمعت"بدل"ثنا".

(3) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، فقد رواه عن محمد بن رافع، وحسن الحلواني، جميعا عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، به، بمثله.

كتاب الصلاة باب: تقدم الجماعة من يصلي بهم إذا تأخر الإمامُ ولم يخافوا مفسدةً بالتقديم (1/ 317 - 318) برقم (274) [بعد رقم (421/ 104) ] .

(4) ابن أبي سفيان، وهو أخو عبيد الله بن زياد، يكنى: أبا حرب (100 هـ) (م د س) .

قال ابن المديني:"مجهول، لم يرو عنه غير الزهري"، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي:"ثقة"، وقال الحافظ:"وثقه ابن حبان". =

- [344] - = الثقات لابن حبان (7/ 158) ، تاريخ دمشق (26/ 234) ، تهذيب الكمال (14/ 120) ، الكاشف (1/ 530) ، التقريب (ص 290) .

(5) أَبو يعفور الثقفي، الكوفي، و"يعفور"-على وزن يعقوب- بالفاء، وآخره راء."ثقة، من الثالثة، مات بعد التسعين". ع. الإكمال لابن ماكولا (7/ 336) ، تهذيب الكمال (20/ 37 - 39) ، توضيح المشتبه (9/ 238) ، التقريب (ص 390) .

(6) أي: خرج إلى البراز للحاجة، و"البَراز": الفضاء الواسع. المجموع المغيث (1/ 148) ، النهاية (1/ 118) .

وفي (م) :"فيرز"، وهو تحريف.

(7) الغائط: المطمئن المنخفض من الأرض، ومنه قيل لموضع قضاء الحاجة: الغائط؛ لأن العادة أن الحاجة تُقضى في المنخفض من الأرض حيث هو أستر له. انظر: المجموع المغيث (2/ 586) ، النهاية (3/ 395) .

(8) في (م) :"معه"موافقا لما في صحيح مسلم.

(9) الإداوة: -بالكسر-: إناء صغير من جلد يتخذ للماء كالسَّطيحة ونحوها، وجمعها أداوى. النهاية (1/ 33) ، وانظر: مشارق الأنوار (1/ 24) .

(10) أي: يخرج ذراعيه عن كميه، ولفظ صحيح مسلم:"ثم ذهب يُخرج جبته عن ذراعيه".

المجموع المغيث (1/ 445) . و"الكُمّ": رُدْن القميص. النهاية (4/ 200) .

(11) (ك 1/ 428) .

(12) كلمة"ومسح"لا توجد في (ل) و (م) وكذلك في صحيح مسلم.

(13) ما بين المعقوفتين كله ساقط من الأصل و (س) ، والاستدراك من (ل) و (م) ، وهو موجود في صحيح مسلم.

(14) قال ابن الأثير بعد ضبطه بالتشديد:"هكذا روي بالتشديد، أي: يحملهم على الغبط، ويجعل هذا الفعل عندهم مما يُغْبط عليه، وإن روي بالتخفيف فيكون قد غبطهم لتقدمهم وسبقهم للصلاة". [وهو مشكول هكذا -مشدَّدًا- في النسخة السندية.] النهاية (3/ 340) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت