فهرس الكتاب
[باب] [1] بيانِ إباحةِ القنوت في صلاة الفجر إذا أراد أن يدعو لأحد، أو يدعو على أحد بَعْد ما يرفع رأسَه من الرُّكوعِ، ويقول: سمع الله في حمِدَه ربَّنا ولك الحمدُ، ثم يدعو شيئًا يسيرًا، والدليلِ على أنه لا يزيدُ فيه على الدعاء الذي يدعو لمن أراد أو [2] يدعو عليه، ويسجد، وعلى أنَّ تركَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ذلك [3] في قنوته [4] لعنُ أَحْيَاءٍ [5] من العرب، وبيان الخبر المُبِيْحِ له
(1) من (ل) و (م) .
(2) في (ط) : (أن يدعو) .
(3) في (ط) : (من ذلك) ، وهو خطأ.
(4) (ك 1/ 473) .
(5) جمع (حي) وهو الواحد من أحياء العرب. و (الحي) : البطن من بطون العرب. انظر: جمهرة اللغة لابن دريد (1/ 65 - ح ي ي) ، اللسان (14/ 215 - حيا) ، القاموس المحيط (ص 1649 - الحي) .
وربما استعمل في أعم من ذلك، انظر: نهاية الأرب (ص 22) .