فهرس الكتاب
2222 - حدثنا يونس بن جيب [1] ، وعمار [بنُ رجاء[2] ]، قالا: ثنا أبو داود [3] ، عن شعبة [4] ، بمثله إلا أن عمارًا قال في حديثه:"على رِعْلٍ وذكوان، ولحيان".
وكذا رواه الدستوائي، عن قتادة،"ولحيان"فيه [5] .
(1) ابن عبد القاهر الأصبهاني.
(2) من (ل) و (م) .
(3) هو الطيالسي، والحديث في مسنده برقم (1989) (ص 267) .
(4) هنا موضع الالتقاء.
(5) يريد المصنف -والله أعلم- أن هشامًا رواه عن قتادة، وذكر فيه"لحيان"كما ذكره شعبة.
هذا، وقد أخرجه البخاري في"المغازي" (4089) باب غزوة الرجيع ... (7/ 445، مع الفتح) ، من طريق مسلم بن إبراهيم، ومسلم (677/ 304) . في الكتاب والباب المذكورين من طريق عبد الرحمن بن مهدي، والنسائي (2/ 203) باب"اللعن في ="
- [155] - = القنوت"، عن أبي داود، وباب"ترك القنوت" (2/ 203 - 204) عن معاذ بن هشام، وأحمد في المسند (3/ 180) عن وكيع، وفي (3/ 217) عن أبي قطن، وفي (3/ 261) ، والطحاوي في"شرح المعاني" (1/ 245) من طريق أبي نعيم، وابن ماجه (1243) في"الصلاة"باب ما جاء في القنوت في صلاة الفجر، (1/ 394) عن يزيد بن زريع، وابن حبان في صحيحه (1982، 1985) "الإحسان" (5/ 320، 323) من طريق يحيى بن سعيد القطان."
تسعتهم عن هشام الدستوائي، به، بألفاظ متقاربة، ولفظ مسلم:"أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قنت شهرًا، يدعو على أحياء من العرب، ثم تركه"، وعند البخاري وغيره"بعد الركوع".
وليس في حديث هشام -على ما رواه عنه التسعة المذكورون- ذكر لأي حي بعينه، لا لـ (لِحْيان) ولا لغيره، فلعل هناك طرقا أخرى أشار إليها المصنف، وإلا ففي كلامه ما فيه. والله تعالى أعلم بالصواب.