فهرس الكتاب
2238 - حدثنا أبو إسماعيل [1] ، قال: ثنا القَعْنَبيُّ، عن مالك [2] ، ح
وحدثنا الصغاني، قال: ثنا مُصْعَبُ بن عبد الله [3] ، قال: ثنا مالك،
- [171] - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة [4] ، عن أنس قال:"دعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على الذين قَتَلُوا أصحاب بئر معونة ثلاثين غداة، يدعو على رِعل وذكوان [5] ، وعُصيَّة عَصَتِ الله ورسوله".
زاد القعنبي -قال-: وقال أنس: وأنزل الله في الذين قتلوا ببئر معونة قرآنًا ثم نُسخ بعدُ:"بَلِّغوا قومنا إنا قد [6] لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه" [7] .
(1) هو الترمذي: محمد بن إسماعيل، نزيل بغداد. و"القعنبي"هو: عبد الله بن مسلمة بن قعنب.
(2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، به، بنحو سياق القعنبي. الكتاب والباب السابقان (1/ 468) برقم (677) .
(3) ابن مصعب الأسدي، أبو عبد الله الزبيري المدني، نزيل بغداد. وثقه ابن معين وغيره، وقال الحافظ:"صدوق، عالم بالنسب" (236 هـ) . (س ق) . =
- [171] - = تاريخ بغداد (13/ 114) ، تهذيب الكمال (34/ 28 - 39) ، الكاشف (2/ 268) ، التقريب (ص 533) .
(4) هو الأنصاري المدني، أبو يحيى."ثقة حجة ..."، (132 هـ) وقيل: بعدها. ع.
تهذيب الكمال (2/ 444 - 446) ، التقريب (ص 101) .
(5) زاد مسلم هنا"ولحيان"، وكذلك البخاري في رواية يحيى بن بكير عن مالك، وسيأتي تخريجه، إن شاء الله تعالى.
(6) كلمة (قد) ليست في (ل) و (م) وهي موجودة في البخاري والموطأ، وانظر ما بعده.
(7) وأخرجه البخاري في"الجهاد والسير" (2814) باب فضل قول الله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا في سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ...} ، (6/ 37 - 38، مع الفتح) ، عن إسماعيل بن عبد الله.
وفي"المغازي" (4095) باب غزوة الرجيع ورعل وذكوان ... ، (7/ 450، مع الفتح) ، عن يحيى ابن بكير.
كلاهما عن مالك، به، بنحوه، وفيه ما زاده القعنبي.
والحديث -بهذه الزيادة أيضًا- عند مالك في موطئه (1964) ، (2/ 112) -رواية =
- [172] - = أبي مصعب-، و (793) ، (ص 530) من رواية الحدثاني، و (910) ، (ص 322) من رواية الشيباني. ولم يرد هذا الحديث في رواية يحيى بن يحيى الليثي.