فهرس الكتاب

الصفحة 3318 من 13835

2281 - حدثنا عبد الرحمن بن بشر، ثنا سفيان بن عيينة [1] ، عن سليمان بن أبي مسلم الأحول [2] ، عن طاؤس، عن ابن عباس، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا تهجد من الليل قال:"اللهم لك الحمد، أنت نور السماوات الأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت الحق، وقولك الحق، ووعدك"

- [218] - الحق، ولقاؤك [3] حقٌّ، والجنة حقٌّ، والنار حقٌّ، والبعث حق، ومحمد حق، والساعة حق. اللهم بك أسلمتُ، وبك آمنتُ، وعليك توكلتُ، [[4] وإليك أنَبْتُ وبك خاصمت، وإليك حاكمت] [5] . اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخّرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدِّم وأنت المؤخِّر، لا إله إلا أنت، ولا إله غيرك" [6] ."

(1) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن عمرو الناقد، وابن نمير، وابن أبي عمر، قالوا: حدثنا سفيان، به، وأحال متنه على حديث أبي الزبير قبله -وهو عند المصنف برقم (525) - وقال:"وأما حديث ابن عيينة ففيه بعض زيادة، ويخالف مالكًا وابن جريج في أحرف". كتاب صلاة المسافرين، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه (1/ 534) برقم (769 / ...) .

(2) قيل: اسم أبيه: عبد الله،"ثقة ثقة، من الخامسة"ع. تهذيب الكمال (12/ 62 - 63) ، التقريب (ص 254) .

(3) (ك 1/ 486) .

(4) ما بين المعقوفتين ساقط من (ط) وفي الأصل، مستدرك على الحاشية، وأثبته من (ل) و (م) ، وهو موجود في رواية ابن عيينة في البخاري أيضًا.

(5) تكررت جملة"وعليك توكلت"هنا أيضًا في (ل) و (م) وهذا خطأ.

(6) ورواه البخاري في"التهجد" (1120) باب التهجد بالليل، (3/ 5، مع الفتح) ، عن علي بن عبد الله، وفي"الدعوات" (6317) باب الدعاء إذا انتبه من الليل، (11/ 120، مع الفتح) ، عن عبد الله بن محمد.

كلاهما عن ابن عيينة، به، بنحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت