فهرس الكتاب

الصفحة 3452 من 13835

2389 - حدثنا أبو سعيد [1] البصري وعبد الرّحمن بن بشر، قالا: ثنا يحيى بن سعيد القطان، عن عيسى بن حفص [2] ، قال: حدثني أبي، قال: كنت مع ابن عمر في سفر، فصلّى الظهر والعصر ركعتين، ثمّ انصرف إلى طُنْفُسة [3] له، فرأى قومًا يُسبِّحون بعدها -يعني: يصلون- فقال:"ما يصنع هؤلاء؟"قلت: يُسبِّحون -أي: يتطوعون [4] - قال:"لو كنت مصلّيًّا قبلها أو بعدها لأتممتها، صحبتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتّى قُبِضَ،"

- [322] - فكان لا يزيد على ركعتين، وأبا بكر حتّى قُبِضَ، فكان لا يزيد على ركعتين، وعمر وعثمان كذلك" [-رضي الله عنهم أجمعين-] [5] [6] ."

(1) لعلّه: عبد الرّحمن بن محمّد بن منصور الحارثي البصري:"كربزان".

(2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن القعنبي، عنه، به، بنحوه بأطول ممّا هنا، بنحو سياق (ح / 2389) . الكتاب والباب المذكوران في (ح / 2387) ، (1/ 479 - 480) برقم (689) .

و"عيسى بن حفص"هو ابن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي، أبو زياد المدني، لقبه"رباح"-بموحدة-"ثقة"، (571 هـ) ، (خ م د س ق) . تهذيب الكمال (22/ 592 - 595) ، التقريب (ص 438) .

(3) الطنفسة: -بكسر الطاء والفاء، وبضمهما، وبكسر الطاء وفتح الفاء- البساط الّذي له خمل رقيق. وقيل: بساط صغير. انظر: المشارق (1/ 320) ، النهاية (3/ 140) .

(4) هذا التفسير لم يردّ في الأصل المستخرج عليه، وهو من فوائد الاستخراج.

(5) ما بين المعقوفتين من (ل) و (م) فقط.

(6) وأخرجه البخاريّ (1102) في"تقصير الصّلاة"باب من لم يتطوع في السَّفر دبر الصّلاة وقبلها (2/ 672، مع الفتح) عن مسدَّد، عن يحيى القطان، به، بنحوه مختصرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت