2551 - حدثنا الصَّاغاني، حدثنا أبو النضر [1] ، ح
والحارثي [2] حدثنا، قال: حدثنا أبو أسامة [3] قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة [4] ، عن ثابت، عن أنس بن مالك بنحوه، وزاد:"فألَّف الله بين السحاب ومُلينا [5] ، حتى رأيت الرجل الشديد لتهمُّه [6] نفسه أن [7] يأتي أهله" [8] .
(1) هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي مولاهم، البغدادي.
(2) أحمد بن عبد الحميد بن خالد الكوفي.
(3) حماد بن أسامة الكوفي.
(4) القيسي مولاهم.
(5) في الصحيح:"ومكثنا"، قال النووي: هكذا ضبطناه: ومكثنا، وكذا هو في نسخ بلادنا، وحكى عن القاضي عياض أنه قد روي بأوجه أخرى، أحدها: ما في حديث المصنف، وقال: ولعل معناه: أوسعتنا مطرًا.
انظر: شرح صحيح مسلم- للنووي (6/ 195) .
(6) قال النووي (6/ 195) :"ضبطناه بوجهين، فتح التاء مع ضم الهاء، وضم التاء مع كسر الهاء، يقال: همَّه الشيء، وأهمه أي اهتمَّ له".
ومعناه: أي ثقل عليه الرجوع بواسطة كثرة المطر حتى أوقعه في الهَمِّ. (حاشية السندي على سنن النسائي 3/ 166) .
(7) في (م) :"إلى أن".
(8) أخرجه مسلم (الصحيح 2/ 615) ، كتاب الاستسقاء، باب الدعاء في الاستسقاء، ح 897/ 11 من طريق أبي أسامة به، مثله.