2581 - ز- حدثني أبو حفص عمرو بن عثمان بن العباس بن الوليد الهجيمي [1] بقَيْسَارِيَّة، حدثنا عبد الله بن راشد، قال: حدثني
- [90] - موسى بن عيسى المدني، عن المسَيَّب بن شريك [2] ، عن جعفر بن عمرو بن حريث [3] ، عن أبيه، [4] عن جده [5] قال:"خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نستسقي، فصلى بنا ركعتين ثم قلب رداءه، ورفع يديه، فقال:"اللهم ضاحت [6] جبالنا، واغبرت أرضنا، وهامت دوابنا، معطي الخيرات من أماكنها، ومنزل الرحمة من معادنها، ومجري البركات على أهلها بالغيث المغيث، أنت المسْتَغْفَر الغَفَّار، فنستغفرك للجامّات [7] من ذنوبنا ونتوب إليك من عوام خطايانا، اللهم فأرسل السماء علينا مدرارًا، وأصل [8] بالغيث
- [91] - واكفًا [9] من تحت عرشك حيث ينفعنا، ويعود علينا غيثًا، مغيثًا، عامًّا، طبقًا مُجَللًا، غدقًا، خصبًا، راتعًا، مُمْرع النبات" [10] ."
(1) لم أقف على ترجمته، ولا على ترجمة شيخه، وشيخ شيخه أيضًا.
(2) أبو سعيد التميمي الشقري الكوفي، مجمع على تضعيفه، قال فيه عمرو بن علي الفلاس:"متروك الحديث"، وقد أجمع أهل العلم على ترك حديثه.
انظر: المجروحين لابن حبان (3/ 24) ، الكامل لابن عدي (6/ 2382) ، تاريخ بغداد (13/ 139) ، لسان الميزان (6/ 38) .
(3) جعفر بن عمرو بن حريث -آخره مثلثة، مصغرا- المخزومي الكوفي، وثقه ابن حبان الثقات، والذهبي، وابن قطلوبغا، وابن حجر، وقد روى له مسلم في صحيحه، انظر الثقات (4/ 106) ، الإكمال لابن ماكولا (2/ 430) ، رجال صحيح مسلم لابن منجويه (1/ 124) ، تهذيب الكمال (5/ 69) . الكاشف (1/ 295) ، تقريب (141) .
(4) عمرو بن حريث صحابي صغير -رضي الله عنه-، توفي سنة 85 هـ.
(5) حريث بن عمرو بن عثمان المخزومي -رضي الله عنه-. انظر: الإصابة (1/ 322) .
(6) ضَاحت: أي برزت للشمس وظهرت لعدم النبات فيها. النهاية (3/ 77) .
(7) الجامات: الجَمّ والجمة: الكثير من كل شيء. اللسان (12/ 104) .
(8) هكذا في الأصل ونسخة (م) ، ولعلّ الصواب"وَصل".
(9) واكفا: أي غزيرا. النهاية (5/ 220) .
(10) هذا الحديث عزاه ابن قطلوبغا في كتابه من روى عن أبيه عن جده (ص 135) للضياء المقدسي في المختارة، وعزاه السيوطي -كما في كنز العمال (7/ 835) - لابن صصري في أماليه. وإسناد المصنف ضعيف لضعف المسيّب بن شريك، كما مر، والله تعالى أعلم.