فهرس الكتاب
2607 - حدثنا ابن أبي رجاء [1] ، حدثنا وكيع [2] ، ح
وحدثنا محمد بن إسحاق بن شَبُّويه [3] ، حدثنا الفريابي [4] -واللفظ له- قالا: حدثنا سفيان، عن سعد بن إبراهيم [5] ، عن عبد الرحمن بن هرمز [6] ، عن أبي هريرة قال:"كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقرأ يوم الجمعة في صلاة"
- [116] - الغداة: {الم (1) تَنْزِيلُ} [7] ، و {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} " [8] [9] ."
(1) أحمد بن محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء الثَّغْري -بالمثلثة، بعدها معجمة ساكنة- أبو جعفر الطرسوسي، المصيصي، وثقه النسائي، ومسلمة بن قاسم الأندلسي في رواية عنهما، وفي رواية قالا:"لا بأس به"، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر:"صدوق". توفي في حدود سنة 250 هـ.
انظر: تهذيب الكمال (1/ 470 - حاشية 2) ، تهذيب التهذيب (1/ 76) ، الثقات (8/ 28) (التقريب 97) .
(2) ابن الجرَّاح الرؤاسي الكوفي.
(3) شَبُّويه: بالشين المعجمة أو السين المهملة، بعدها باء معجمة بواحدة، ذكره الدارقطني في المؤتلف، وابن ماكولا في الإكمال، وحكى الخلاف فيه، قال فيه أبو حاتم:"كان صدوقا من العباد".
انظر: الجرح والتعديل (7/ 116) ، المؤتلف (3/ 1419) ، الإكمال (5/ 24) .
(4) محمد بن يوسف الضبي مولاهم.
والفريابي: بكسر الفاء وسكون المثنة تحت والراء، ثم مثناة تحت أيضًا مفتوحة، تليها ألف، ثم موحدة -انظر: توضيح المشتبه (7/ 12) ، التقريب (6415) .
(5) ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهريّ.
(6) جاء في مسلم: عبد الرحمن الأعرج، وبين المصنف أنه ابن هرمز، وهذا من فوائد =
- [116] - = استخراجه.
(7) أي: سورة السجدة.
(8) أي: سورة الإنسان.
(9) أخرجه مسلم (الصحيح 2/ 599) كتاب الجمعة -باب ما يقرأ في يوم الجمعة- ح 880/ 65، من طريق وكيع بن الجراح الرؤاسي.
والبخاري (الصحيح مع الفتح 2/ 438) كتاب الجمعة -باب ما يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة- ح 891، من طريق الفريابي كلاهما عن سفيان به، نحوه.
وسفيان هو الثوري، كما سيأتي في حديث (2611) .