فهرس الكتاب
2987 - حدّثنا عبّاس الدوري [1] ، حدّثنا محمّد بن بشر، حدّثنا عبيد الله بن عمر قال: سمعت القاسم يحدث عن عائشة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"لا يمنعنَّكم أذان بلال من السحور حتّى يؤذِّن ابن أم مكتوم".
قال القاسم: لم يكن بين أذانيهما إِلَّا أن ينزل هذا ويرقى هذا [2] .
(1) عبّاس بن محمّد بن حاتم البغدادي.
(2) أخرجه مسلم (الصّحيح: 2/ 768 ح 1092/ 38) من طريق عبيد الله كما تقدّم، والحديث بهذا اللّفظ في صحيح البخاريّ (الصّحيح مع الفتح: 4/ 162) كتاب الصِّيام -باب قول النبي -صلى الله عليه وسلم-:"لا يمنعنَّكم من سحوكم أذان بلال"- ح (1919) ، وفي الحديث من فوائد الاستخراج ما يلي:
1 -بيان المهمل عبيد الله عند مسلم.
2 -بيان المتن المحال عليه، حيث ذكر مسلم إسناد هذا الحديث، وأحال متنه على حديث عبيد الله عن نافع. =
- [399] - = وقول القاسم في آخر الحديث:"لم يكن بين أذانيهما ..."قال فيه الحافظ ابن حجر:"... ولا يقال إنّه مرسل، لأن القاسم تابعي فلم يدرك القصة المذكورة، لأنه ثبت عند النسائي في السنن (2/ 10) كتاب الأذان -باب هل يؤذنان جميعًا أو فرادى، من رواية حفص بن غياث، وعند الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 138) كتاب الصّلاة -باب التأذين للفجر، من رواية يحيى القطان، كلاهما عن عبيد الله، عن القاسم، عن عائشة -رضي الله عنها- فذكر الحديث، قالت:"ولم يكن إِلَّا أن ينزل هذا ويصعد هذا"، وعلى هذا فمعنى قوله في رواية البخاريّ"قال القاسم: أي في روايته عن عائشة". فتح الباري (2/ 125) ."