فهرس الكتاب

الصفحة 4488 من 13835

3200 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أن مالكا [1] أخبره عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان يوم عاشوراء يوما [2] تصومه قريش في الجاهلية [3] ، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصومه في الجاهلية، فلما قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة صامه وأمر بصيامه. فلما فرض رمضان كان هو الفريضة، وترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه [4] .

(1) الحديث في الموطأ، رواية الليثي، بهذا الإسناد والمتن (كتاب الصيام، باب صيام يوم عاشوراء، 1/ 299) .

(2) في النسختين: يوم بالرفع، والصواب ما أثبت، وقد جاءت في (ح 3203) على الصواب.

(3) معناه قبل الهجرة. (فتح الباري، 4/ 246) .

(4) رواه مسلم عن زهير بن حرب، عن جرير بن عبد الحميد، عن هشام به، وجعل قوله:"فمن شاء صامه، ومن شاء تركه"من قول النبي -صلى الله عليه وسلم-. ورواه عن أبي بكر ابن أبي شيبة، وأبي كريب، جميعا عن عبد الله بن نمير، عن هشام به أيضا، غير أنه لم يذكر في أوله: وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصومه. وقال في آخره بمثل رواية مالك، لم يجعله من قول النبي -صلى الله عليه وسلم- (كتاب الصيام، باب صوم يوم عاشوراء، 2/ 792) . ورواه البخاري =

- [185] - = عن عبد الله بن مسلمة، عن مالك به (كتاب الصوم، باب صيام يوم عاشوراء، 4/ 244) ، وعن مسدد، عن يحيى القطان، عن مالك به أيضا (كتاب مناقب الأنصار، باب أيام الجاهلية، 7/ 147) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت