3241 - ز- حدثنا عمر بن شَبَّة أبو زيد النميري، حدثنا مسعود ابن واصل [1] ، عن النَّهَّاس بن قَهْم [2] ، عن قتادة [3] ، عن سعيد بن المسيب،
- [212] - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه [4] ، وسلم قال:"ما من أيام الدنيا أيام أحب إلى الله أن يُتعبد له فيها من أيام العشر. وإن صيام يوم منها لَيُعدل بصيام سنة، وليلة منها بليلة القدر" [5] .
(1) الأزرق. قال البزار: لا بأس به، وقال أبو داود: ليس بذاك. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أغرب. وقال الذهبي: ضعفه أبو داود الطيالسي، ومشاه غيره. وقال الحافظ ابن حجر: لين الحديث. (انظر: الثقات، 9/ 190، ميزان الإعتدال، 4/ 100، كشف الأستار، 1/ 138، تهذيب التهذيب، 10/ 120، التقريب ص 528) .
(2) النهاس: -بشدة هاء ثم مهملة- ابن قهم -بفتح القاف وسكون الهاء- أبو العباس القيسي البصري. تركه يحيى القطان، وكان يضعف حديثه، وكذلك ضعفه ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي، والدارقطني، وابن حجر، وغيرهم. وقال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير ويخالف الثقات، لا يجوز الاحتجاج به. (انظر: المجروحين، 3/ 56، الكامل، 7/ 2522، علل الدارقطني، 9/ 200، تقريب التهذيب، 566) .
(3) ابن دعامة السدوسي.
(4) (م 2/ 126/ ب) .
(5) هذا الحديث أيضا من الزوائد. وقد أخرجه ابن ماجه، عن عمر بن شبة، (كتاب الصيام، باب صيام العشر، 1/ 551/ 1728) ، والترمذي، عن أبي بكر بن نافع، (كتاب الصوم، باب ما جاء في العمل في أيام العشر، 3/ 131/ 758) ، كلاهما عن مسعود بن واصل به. وقال الترمذي: حديث غريب. وقد ضعف الحديث البغوي في شرح السنة (4/ 346/ 1126) ، وابن الجوزي في العلل المتناهية (2/ 72/ 925) ، والمناوي في فيض القدير (6/ 474) ، والألباني في ضعيف الجامع الصغير (رقم 5161) ، وهو كما قالوا. فقد تفرد به مسعود بن واصل، عن النهاس، كما قال البخاري، وابن عدي، والدارقطني، وهما ضعيفان. ثم إنه قد أعل الحديث بالإرسال: فقال الدارقطني:"وإنما روي هذا الحديث عن قتادة، عن سعيد بن السيب مرسلا". لكن المتن صحيح كما تقدم من حديث ابن عباس، إلا قوله:"وإن صيام يوم منها ليعدل بصيام سنة، وليلة منها بليلة القدر"، فهو مما تفرد به مسعود بن واصل، عن النهاس، والله أعلم. (انظر: سنن الترمذي، الموضع السابق، الكامل، 7/ 2523، علل الدارقطني، 9/ 199) .