فهرس الكتاب
3409 - حَدَّثَنَا أبُو قِلابَةَ [1] ، أخْبرَنا أبُو زَيْدٍ الْهرَوِيُّ [2] ، أخْبرَنا شُعْبَةُ [3] ،
- [384] - عَنْ الأَعْمَشِ [4] ، عَنْ أبي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بن الحَارِثِ، عَنْ زَيْنَبَ امْرَأةِ عبدِ الله بن مَسْعُودٍ أَنَّها قَالَتْ لِعَبْدِ اللهِ: هَلْ يَجُوزُ لِي أَنْ أُنْفِقَ عَلَيْكَ وَعَلَى وَلَدِكَ مِنْ مَالِي؟ فَقَالَ لَهَا: اِئْتِي النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-. فَأتَتِ النبي -صلى الله عليه وسلم- فَإذَا امْرَأةٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقالُ لَهَا زَيْنَبُ تَسْألُ عَنْهُ، قَالَتْ: فَخَرَجَ بلالٌ فَقُلْنا: سَلْ رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم-. فَدَخَلَ بلالٌ، فَقَالَ لَهُ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-:"أَيُّ الزَّيَانِبِ؟"قَالَ: رينَبُ امْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ. فَقالَ لَهُ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-:"لَهَا أَجْرَانِ: أَجْرُ القَرَابةِ وأَجْرُ الصَّدَقَةِ" [5] .
(1) هو: عبد الملك بن محمد بن عبد الله، أبو قلابة الرَّقاشي.
(2) هو: سعيد بن الربيع الحرشي.
(3) ابن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي، أبو بسطام الواسطي (ت 161 هـ) .
كان الثوري يقول:"شعبة أمير المؤمنين في الحديث"، وقال ابن معين:"شعبة إمام المتقين"، وقال أحمد:"كان شعبة أمّة وحده في هذا الشأن"قال عبد الله: يعني في الرجال وبصره في الحديث وتثبته، وتنقيته للرجال.
انظر: تقدمة الجرح والتعديل (1/ 126 - 176) ، تهذيب الكمال (12/ 479 - 495) .
(4) هنا موضع الالتقاء مع مسلم.
(5) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الزكاة، باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج والأولاد والوالدين، ولو كانوا مشركين، ح (45) ، (2/ 694) .
وأخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الزكاة، باب الزكاة على الزوج والأيتام في الحَجر، ح (1466) ، (1/ 121) .
من فوائد الاستخراج:
-فيه بيان أنَّ المرأة الأنصارية يقال لها زينب أيضًا. وهي زينب الأنصاريَّة امرأة أبي مسعود الأنصاري.
انظر: الاستيعاب (2/ 100) .