3434 - حَدَّثَنَا الحَارِثِيُّ أَحْمَدُ بن عَبْدِ الحمِيدِ [1] ، بِالكُوفَةِ أخْبرَنَا مُعَاوِيَةُ بن هِشَام [2] ، أخْبرَنَا سُفْيَانُ [3] ، بِهَذَا الإسْنَادِ: أنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- مَرَّ بِتَمْرَةٍ مُلْقَاةٍ، ثُمَّ ذكَرَ نَحْوَهُ [4] .
رَوَاهُ أبُو كُرَيْبٍ [5] مِنْ حَدِيثِ زَائِدَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، فَقَالَ فِيهِ: مَرَّ بِتَمْرَةٍ
- [413] - بِالطَّرِيقِ.
(1) أبو جعفر الكوفي (ت 269 هـ) .
(2) القصَّار، أبو الحسن الكوفي (ت 204 أو 205 هـ) .
(3) سفيان الثوري هو موضع الالتقاء مع مسلم.
(4) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الزكاة، باب تحريم الزكاة على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وهم بنو هاشم وبنو المطلب دون غيرهم، ح (164) ، (2/ 752) .
والبخاري في صحيحه، كتاب البيوع، باب ما يتنزه من الشبهات (4/ 344) ، ح (2055) من طريق قبيصة عن سفيان به، وفيه (بتمرة مسقوطة) .
(5) رواية كريب أخرجها مسلم في صحيحه: كتاب الزكاة، باب تحريم الزكاة على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وهم بنو هاشم وبنو عبد المطلب دون غيرهم، (2/ 752) .