3448 - حَدَّثَنَا الزَّعْفَرَانِيُّ [1] ، وَعَبَّاسٌ الدُّورِيُّ [2] ، قَالاَ: أخْبرَنَا شبَابَةُ [3] ، أخْبرَنَا وَرْقَاءُ [4] ، عَنْ أبِي الزِّنَادِ [5] ، عَنْ الأَعْرَجِ، عَنْ
- [425] - أبِي هُرَيْرَةَ [6] ، عَنْ النَّبي -صلى الله عليه وسلم- قَالَ:"لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَى يَكْثُرَ فِيكُمُ الْمَالُ، فَيَفِيضُ حَتَّى يَهِمُ رَبُّ الْمَالِ مَنْ يَقْبَلُ مِنْ صَدَقَتِهِ، وَحَتَّى يَعْرِضَهُ وَيَقُولُ الذِي يَعْرِضُهُ عَلَيْهِ: لاَ أَرَبَ [7] لِي فِيهِ" [8] .
(1) هو: الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني.
(2) هو: ابن محمد بن حاتم بن واقد الدوري.
(3) ابن سوار الفزاري -مولاهم- أبو عمرو المدائني.
(4) ابن عمر بن كليب اليشكري.
(5) هو: عبد الله بن ذكوان القرشي -مولاهم- أبو عبد الرَّحمن المدني المعروف بأبي الزناد =
- [425] - = (ت 130 هـ) .
وثقه ابن سعد، وابن معين، وأحمد، والنسائي وغيرهم، وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال:"كان فقيهًا صاحب كتاب". وقال الذهبي:"ثقة ثبت"، وقال ابن حجر:"ثقة فقيه".
الطبقات الكبرى لابن سعد (القسم المتمم / 318 - 320) ، العلل ومعرفة الرجال لأحمد (2/ 483) ، الجرح والتعديل (5/ 49) ، الثقات لابن حبان (7/ 706) ، الكاشف (2/ 74) ، تهذيب التهذيب (5/ 205) ، تقريب التهذيب ص (504) .
(6) صحابي الحديث أبو هريرة -رضي الله عنه- هو موضع الالتقاء مع مسلم.
(7) الأَرَب: الحاجة.
تفسير غريب ما في الصحيحين ص (545) ، وانظر لسان العرب (1/ 208) مادة: أرب.
(8) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الزكاة، باب الترغيب في الصَّدقة قبل أن لا يُوجد من يقبلها، ح (61) ، (2/ 701) .
وأخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الزكاة، باب الصَّدقة قبل الرَّد، ح (1412) ، (3/ 330) من طريق أبي الزناد به.