فهرس الكتاب

الصفحة 4898 من 13835

3508 - حدثنا يوسف بن مُسَلَّم [1] ، وعباس الدُّوري [2] ، والصَّاغاني،

- [483] - وهلال بن العلاء [3] ، قالوا: حدثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني ابن أبي مليكة، أن عباد بن عبد الله بن الزبير أخبره، عن أسماء بنت أبي بكر، أنها جاءت النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقالت: يا نبي الله: ليس لي شيء إلا ما أدخل الزبير علَيَّ، فهل علي جناح في أن أرضخ [4] بما يدخل علي؟ فقال:"ارضَخي ما استطعت [5] ، ولا تُوعي فيوعي الله عليك" [6] .

(1) يوسف بن سعيد بن مُسَلَّم المصيصي.

(2) عباس بن محمد بن حاتم.

(3) ابن هلال بن عمر الباهلي مولاهم.

(4) الرضخ: بالراء والخاء المعجمة أي أعطي. انظر: مشار الأنوار (2/ 17، 293) . شرح النووي على مسلم.

(5) أي: مما يرضى به الزبير، فإن لك في الرضخ مراتب مباحة بعضها فوق بعض وكلها يرضاها الزبير، فافعلي أعلاها، أو يكون معناه ما استطعت مما هو ملك لك. شرح صحيح مسلم للنووي (7/ 119) .

(6) أخرجه مسلم في الصحيح (الزكاة -باب الحث على الإنفاق وكراهة الإحصاء 2/ 714، ح 1029/ 89) من طريق حجاج بن محمد به مثله، ومن هذا الوجه أخرج نحوه البخاري في الجامع الصحيح (الزكاة -باب الصدقة فيما استطاع 2/ 113، ح 1434) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت