فهرس الكتاب

الصفحة 5102 من 13835

3678 - حدثنا أحمد بن الفَضْل العسقلاني، حدثنا آدم بن أبي إياس [1] ، حدثنا شيبان [2] ، عن منصور، ح.

وحدثنا موسى بن (سفيان) [3] ، حدثنا عبد الله بن الجَهْم [4] ، حدثنا عمرو بن (* أبي *) [5] قَيْس [6] ، حدثنا منصور، قالا جميعًا: عن الحكم ابن عُتيبة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبَّاس قال: ذكر لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنَّ رجلًا وقَصَتْه راحلتُه وهو مُحْرِمٌ فقال:"كفِّنُوه في ثَوْبَيْه، ولا تُغَطُّوا رأسَه، ولا تَمَسُّوا له طِيْبًا، فإنَّه يُبْعث يَوْمَ القِيَامَة وَهُوَ يُلَبِّي"أو قال:

- [221] -"يُهِلُّ"كلاهما قالا: عن منصور، عن الحكم [7] ، وقال مُوسى في حديثه:"يُبْعَثُ يوم القِيَامة مُحْرِمًا يُلَبِّي" [8] .

روى الأسودُ بن عَامر، عن زُهَيْر، عن أبي الزُّبير، عن سعيدِ بن جُبَيْر، قال ابن عبَّاس: وقصتْ رجلًا راحلتُه وهُوَ مَعَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأمرهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-"أن يَغْسَلُوه بِمَاءٍ وسدْرٍ، وأنْ يَكْشِفُوا وجهه فإنَّه يُبْعَثُ وهو يُهِلُّ [9] ".

(1) آدم بن أبي إياس (واسمه: عبد الرحمن) بن محمد الخراسانِي المروزِي، أبو الحسن العَسْقلانِي.

(2) شيبان بن عبد الرحمن التميمي -مولاهم- النحوي.

(3) هو الأهوازي، الجُنْدَيْسَابُوري، تصحف اسمه في نسخة (م) إلى موسى بن سقير، والتصويب من إتحاف المهرة (7/ 110) .

(4) الرَّازي، أبو عبد الرحمن.

(5) ما بين القوسين استدركه الناسخ في الهامش الأيمن.

(6) عمرو بن أبي قَيس الرازي، الأزرق، كوفي نزل الرَّيّ.

(7) كأنَّ المصنِّف -رحمه الله- يُشير بكلامه هذا إلى إعلال رواية مسلم، حيث أسقط فيها إسرائيلُ الحكم بن عُتيبة بين منصور، وبين سعيد بن جبير (انظر ح / 3677) ، بينما ذكره الرُّواة الآخرون، منهم شيبان وعمرو بن أبي قيس حسب ما أخرجه المصنف.

(8) انظر تخريج الحديث السابق ح / 3677، ولم أقف على من أخرج طريق عمرو بن أبي قيس الرازي غير أبي عوانة.

من فوائد الاستخراج: جاء الحديث معلّلًا بعلَّة قادحة في صحيح مسلم، وهي: أن إسرائيل أسقط فيه الحكم بن عتيبة، بين منصور، وبين سعيد بن جبير، وجاءت رواية المستخرِج سالمةً من تلك العلَّة، وقد تقدم في الكلام على حديث إسرائيل في ح/ 3677 فارجع إليه.

(9) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب ما يفعل بالمحرم إذا مات- (2/ 867، ح 102) عن هرون بن عبد الله، عن الأسود بن عامر به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت