فهرس الكتاب

الصفحة 5113 من 13835

3685 - وحدَّثنا إسماعيل القاضي [1] ، ويُوسُف القاضي، قالا: حدَّثَنا سليمان بن حرب، حدثنا حمَّاد بن زيد [2] ، عن أيُّوب، عن نافع، عن ابن عمر"كان إذا أَتَى [ذا] طُوىً بَاتَ بِها [3] ، وإذا أصبح اغتسل، ثمَّ يأتي البَيْت وقَدْ طلعتِ الشَّمسُ، فيطُوف به ويُصلِّي ركعتين"، وأخْبرَ"أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- لمَّا أتَى ذا طُوىً بَاتَ بِهَا حتَّى أَصْبَحَ [4] ".

(1) هو: إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حمَّاد بن زَيد الأزدي مولاهم.

(2) موضع الالتقاء مع مسلم.

(3) ما بين المعقوفين سقط من نسخة (م) ، واستدركته من صحيح مسلم (2/ 919) ، والمصادر الحديثية الأخرى.

(4) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب استحباب المَبِيت بذي طوى .. (2/ 919، ح 227) ، عن أبي الرَّبيع الزَّهراني، عن حمَّاد بن زيد به، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب الاغتسال عند دخول مكة .. (ص 255، 1573) عن يعقوب ابن إبراهيم، عن ابن عُلَيّة، عن أيُّوب به.

من فوائد الاستخراج: في الحديث المستخرَج فوائدُ منها:

• فيه زيادة لم ترد عند صاحب الأصل (صحيح مسلم) ، وهي دخوله البيت بعد ما طلعت الشمس، وصلاته ركعتين فيه.

• قوة إسناد المستخرِج، فالحديث عنده من طريق سليمان بن حرب عن حمَّاد، بينما هو عند صاحب الأصل (صحيح مسلم) من طريق أبي الرَّبيع الزَّهراني عن =

- [236] - = حمَّاد، وأبو الرَّبيع مع ثقته دون سليمان بن حرب في الضبط والإتقان، فقد لازم سليمان ابن حرب حماد بن زيد تسع عشرة سنة، وقال أبو حاتم نظرا لتشدده في انتقاء المشايخ:"كان سليمان بن حرب قلّ من يرضى من المشايخ، فإذا رأيته روى عن شيخ فاعلم أنه ثقة"، وأما أبو داود الطيالسي صاحب المسند فإمام في الحديث، قال عمر بن شَبّة:"كتبوا عن أبي داود بأصبهان أربعين ألف حديث وليس معه كتاب".

انظر: تهذيب التهذيب لابن حجر (4/ 179، 180) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت