فهرس الكتاب

الصفحة 5170 من 13835

3729 - حدثنا عبد الصمد بن الفضل، حدَّثنا مكي بن إبراهيم، عن ابن جريج قال: أخبرني هشام بن عروة [1] ، ح.

وحدثنا أبو حُميد [2] ، قال: حدثنا حجَّاج [3] ، قال ابن جريج: وحدثني هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة أنَّها قالت: أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال:"من شاء فَلْيُهِلَّ بِحَجٍّ، ومن شاء فَلْيُهِلَّ بِعُمرةٍ"قالت: فكُنْتُ ممَّن أهلَّ بِعُمرةٍ، فقدِمْنا فحِضْتُ، فدخل عليَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- فذكرتُ ذلك

- [300] - له (*فأمرني أن *) [4] أَنْقُضَ رَأْسِي [5] ، وَأَمْتَشِطَ، وأَدَع عُمرتي [6] ، وأُحْرِمَ بِالحجِّ، حتَّى إذا كانت لَيْلَة الحَصْبَةِ وهي ليْلةُ النَّفْرِ [7] ، أَرْسَل إلى عبد الرحمن فَأَرْدَفَهَا، فَأَعْمَرَهَا مِنَ التَّنْعِيم [8] .

(1) موضع الالتقاء مع مسلم في الإسنادين.

(2) هو: عبد الله بن محمد بن تميم، أبو حميد المِصِّيْصي.

(3) ابن محمد المِصِّيصِي، أبو محمد الأَعور.

(4) ما بين القوسين استدركه الناسخ في الهامش الأيمن.

(5) نَقْضُ الرَّأس: -بالقاف وبالمعجمة- حَلُّ ضَفَائِرَه.

انظر: هَدْي السَّاري (ص 209) .

(6) المقصود ترْكُ العمل فيها وإتمام أفعالها، وليس معناه إبطالها بالكلية والخروج منها، وقد تكلَّمت على هذه المسئلة بالتفصيل في ح / 3719.

(7) أيْ ليلةُ النَّفر من مِنَى، وهي اللَّيلة التي بعد أيَّام التشريق، بعد ما أتَّمت حَجَّتها ورَمَتِ الجِمَار أيَّام منى، انظرح /3719.

(8) أخرجه الطَّحاوي في شرح معاني الآثار (2/ 202) عن أبي بكرة، ومحمد بن خزيمة، عن عثمان بن الهيثم، عن ابن جريج به، وانظر تخريج ح / 3719، 3720.

من فوائد الاستخراج: في الحديث المستخرَج زيادةٌ لم ترد عند صاحب الأصل، وهي: تفسير ليلة الحصْبَةِ بلَيْلة النَّفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت