فهرس الكتاب
3751 - حدثنا أبو داود الحراني، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا يحيى بن سعيد [1] ، ح. وحدَّثنا إسماعيل القاضي، حدثنا أبو مُصعَب [2] ، عن
- [333] - مَالِك [3] ، عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرةَ حدَّثَتْه قالت: سمعت عائِشة تقول: خرجْنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لخَمسٍ بقينَ من ذي القَعْدَة، ولا نُرَى إلَّا أنَّه الحَجُّ، حتَّى دنَوْنا من مكة"أمرَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مَنْ لَمْ [يَكُنْ] [4] معه هدْيٌ -زاد مالك: إذا طافَ بالبيتِ وبين الصَّفا والمَرْوة- أَنْ يَحِلَّ"قالتْ عائشةُ: فحَلَّ النَّاس كلُّهم إلَّا من كَانَ مَعَه هَدْيٌ، قالت: فلما كان يوم النَّحْر دُخِلَ عَلينا بِلَحْمٍ، فَقُلْنَا: ما هذا؟ فقيل: ذَبَحَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن أَزْواجِه اللَّفْظُ [ل] يزيد [5] ، والزِّيادةُ لمالِك [6] .
(1) هو الأنصاري، وهو موضع الالتقاء مع مسلم.
(2) هو: أحمد بن أبي بكر القاسم بن الحَارِث بن زُرَارَة بن مصعب بن عبد الرحمن ابن عوف الزُّهري، راوية الموطأ عن مالك، ت/ 242 هـ.
قال أبو زرعة وأبو حاتم:"صدوق".
ذكره ابن حبَّان في الثِّقات، وقال الحافظ ابن حجر:"صدوق".
انظر: الجرح والتعديل (2/ 43) ، الثقات (8/ 21) ، تهذيب الكمال (1/ 278 - 281) ، تذكرة الحفاظ (2/ 60 - 62) ، سير أعلام النبلاء (11/ 436 - 440) ، الوافي =
- [333] - = بالوفيات (6/ 269) ، تهذيب التهذيب (1/ 20) ، التقريب (ت 18) .
(3) الحديث في موطئه (2/ 552) برواية أبي مُصْعَب الزُّهريِّ عنه.
(4) ما بين المعقوفَيْن سَقط من نسخة (م) ، واستدركتُه من صحيح مسلم (2/ 870) ، ولا يصحُّ السِّياق بِدُونِه.
(5) ما بين المعقُوفَين سقط من نسخة (م) ، ولا يصِحُّ السِّياق بِدُونِه.
(6) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب بيان وجوه الإحرام. . . (2/ 870، ح 125) ، عن عبد الله بن مَسْلَمَة بن قعنَب، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب ما يأكل من البدن وما يتصدق (ص 278، ح 1720) عن خالد بن مخلد، كلاهما عن سُليمان بن بلال، وفي باب ذبح الرجل البقر عن نسائه من غير أمرهنَّ (ص 276، ح 1709) عن عبد الله بن يوسف، وفي كتاب الجهاد -باب الخروج آخر الشهر (ص 488، ح 2952) عن عبد الله بن مسلمة، كلاهما عن مالك، كلاهما عن يحيى بن سعيد الأنصاري به. =
- [334] - = من فوائد الاستخراج:
• التقى المصنِّف في إسناده الأول مع مسلم في"يحيى بن سعيد"، وهذا بدل.
• تساوى عدد رجال الإسنادين وهذا"مساواة".
• تعيين من له اللفظ من الرُّواة.
• العلوُّ المعنوي، حيث رواه المصنِّف من طريق مالك، وأخرجها البخاري عن القعنبي عنه.
• تصريح يحيى بن سعيد بالتحديث عن عمرة، وروايته عند مسلم عنها بالعنعنة.