فهرس الكتاب

الصفحة 5231 من 13835

3780 - حدثنا محمَّد بن يحيى، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا (مَعْمَرٌ) [1] ، ح.

وحدثنا يوسفُ القاضي، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد ابن

- [378] - (ثَوْرٍ) [2] ، عن مَعمَرٍ، عن الزُّهْري [3] ، عن عروة، عن عائشة قالت: كان رجالٌ من الأنْصَار ممَّن كان يُهِل لمناةَ -ومناةُ صنمٌ بين مكَّة والمدينة- قالوا: يا نبيَّ الله، إِنَّا كُنَّا لا نطوفُ بين الصَّفا والمَرْوة تعظيمًا لِمَنَاة، فهلْ علينا من حرجٍ أن نَطَّوَّفِ بهِما؟ فأنزل الله {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [4] [5] .

(1) ما بين القوسين تصحَّف في نسخة (م) إلى"معرج"، والتصويب من إتحاف المهرة (17/ 249) .

(2) ما بين القوسين تصحَّف في نسخة (م) إلى"شابور"والتصويب من المرجع السابق.

(3) موضع الالتقاء مع مسلم في الإسنادين.

(4) سورة البقرة، الآية 158.

(5) أخرجه البخاري في كتاب التفسير- سورة النجم -باب {وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} (ص 861، ح 4861) تعْليقا عن معمر، جازما به، وأخرجه الإمام أحمد في المسند (6/ 162) عن عبد الرزاق به، وانظر ح / 3779، 3781، 3782، وذكر الحافظ ابن حجر في تغليق التعليق (4/ 325) وصْل الإمام أحمد له من طريق عبد الرزاق.

من فوائد الاستخراج:

• التعريف بـ"مناة الطاغية".

• وصل تعليق ورد في البخاري.

• زيادة طريقين عن الزهري، وهما طريقا إبراهيم بن سعد، ومعمر.

• ذكر عِلَّة التّحرُّج، وأنَّه كان تعظيمًا لمناة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت