فهرس الكتاب
3919 - حدَّثنا هِلال بن العَلاء، حدَّثنا أحمد بن عبد الملِك [1] ،
- [80] - حدَّثنا زُهَيْر [2] ، حدَّثنا ابن أَبْجَر [3] ، قال: قال أبو الطُّفَيل: قلتُ لابن عبَّاس: قدْ رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: صِفْهُ لي قال: قلتُ:"رأيتُ رجلًا علَى بَعِيْرٍ بينَ الصَّفا والمَرْوَةِ وهُو يَنْشِفُ ظَهْر كَفِّه بِوَبَرِ البَعِيرِ، والنَّاسُ يَزْدَحِمُون عَليه"فقال ابنُ عبَّاس: ذلِكَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، إنَّهُم كانُوا لا يُدَّعُون عنه ولا يُكْهَرُونَ [4] قال: وهي في قراءةِ عبد الله"وأمَّا اليَتِيْمَ فلاَ تَكْهَرْ" [5] .
(1) ابن واقد الأسدي، مولاهم الحرَّاني، ت / 221 هـ.
(2) ابن معاوية، وهو موضع الالتقاء مع مسلم.
(3) هو: عبد الملك بن سعيد بن حيَّان.
(4) يُكْهَرون: هكذا جاء في بعض نسخ مسلم وفي بعض كتب الغريب، ومعناه: لا يُنْتَهَرون، ولا يُقْهَرون، والمعنى الأول هو الأنسب في سياق الحديث، وقال الزمخشري في تفسير قوله تعالى"وأما اليتيم فلا تكهر"على قراءة ابن مسعود:"هو أن يعبس في وجهه وفلان ذو كهرورة عابس الوجه".
انظر: الكشاف للزمخشري (4/ 773) ، مشارق الأنوار (1/ 348) ، النهاية في غريب الحديث (4/ 213) ، شرح النووي على مسلم (9/ 15) ، الديباج على مسلم (3/ 348) .
(5) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب استحباب الرمل في الطواف والعمرة ... (2/ 922، ح 239) عن محمد بن رافع، عن يحيى بن آدم، عن زهير به، وليس في لفظه قوله:"وهُو يَنْشِفُ ظَهْر كَفِّه بِوَبَرِ البَعِير"ولا قوله:"وهي في قِرَاءة ..."الخ، وقد عزا غير واحد من المفسرين هذه القراءة لعبد الله بن مسعود، وهاتان الزيادتان يصح إدراجهما ضمن زيادات الثقات.
انظر: تفسير ابن أبي حاتم (10/ 3444) ، تفسير ابن جرير الطبري (30/ 330) ، تفسير الثعلبي (10/ 229) ، تفسير القرطبي (20/ 100) ، روح المعاني (30/ 163) ، =
- [81] - = فتح القدير (5/ 613) .
من فوائد الاستخراج: مجيئ زيادتين صحيحتين في حديث المصنِّف.