فهرس الكتاب

الصفحة 5768 من 13835

4198 - حدَّثنا إبراهيم بن الحُسين [1] ، حدَّثنا مُوسى بن إسماعيل، حدَّثنا عبد (الواحد) [2] ابن زياد، عن عُثمَانَ بن حَكِيمٍ [3] ، عن عَامر بن سَعْدٍ، عن أبِيه قالَ: قالَ النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم-:"لاَ يُريدُ أهلَ المَدِينَةِ أحدٌ بِسُوءٍ إلَّا أذَابَهُ الله ذَوْبَ الرَّصَاصِ [4] في النَّارِ أو ذَوْبَ المِلْحِ في المَاءِ". [5]

(1) هو الحافظ: إبراهيم بن الحُسين بن علي الكِسائي أبو إسحاق الهَمَذَانِي، يُعرَفُ بابن دِيزيل، وبِـ (دابة عفَّان) ، ويُلَقِّبُ بِـ"سِيْفَنَّة".

(2) كتب الناسخ بدل لفظة"الواحد"لفظة"الرزاق"، ثم ضرب عليها كتب قبالتها في الهامش الأيمن"الواحد"، وضبب عليها بالصحة.

(3) موضِعُ الالتقاء مع مسلم.

(4) الرَّصاص: -بفتح الراء وصادين مهملتين- عنصرُ فِلز ليِّن بين اللَّون الأزرقِ والرَّمادي، لَه بريقٌ فِضِّيٌّ، ينصَهِر عندَ 327 م.

انظر: المعجم الوسِيط (ص 348) .

(5) أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ -باب فضل المدينة، ودعاء النّبَيّ -صلى الله عليه وسلم- فيها بالبركة ... (2/ 991، ح 460) عن ابن أبي عُمر، عن مروان بن مُعاوية، عن عُثمان بن حكيم =

- [366] - = الأنصاريِّ عن عامر بن سعد به، وأصلُ حديثِ مروان عن عامر هو: عن تحريم لابتي المدينة، وعدم قطع عضاها، وحرمة قتل صيدها، والصبر على لأوائها، ولم يذكُر غيرُ مروان عند مسلم حديثَ أبي عوانة هذا عن عامر بن سعد، ولهذا قال الإمام مسلم:"وزاد -أي مروان- في الحديث"ولا يريدُ أحدٌ أهل المدينة بسوء إلَّا أذابه الله في النار ذوبَ الرصاص، أو ذوبَ الملحِ في الماء"."

من فوائد الاستخراج: متابعة عبد الواحد بن زيادٍ، وعلي بن مسهرٍ (ح / 4199) مروانَ بن معاوية على زيادته عن عثمان بن حكيم عند مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت