135 -حدثنا أبو داودَ الحراني، حدثنا علي بن المديني، حدثنا سفيان [1] قال: صالح بن كيسانَ حَدَّثني [سمع] [2] عبيد الله بن عبد الله يحدِّث، عن زيد بن خالد [الجهني] [3] قال: مُطر الناسُ على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذَات ليلة، فلما أصبحَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"ألم تَسْمَعُوا ما قال رَبُّكُم الليلةَ؟ قال: مَا أنعمتُ على عبادي من نعمةٍ إلا أصبحَ فريقٌ منكم [4] بها كافرين، فأما [5] مَن آمن بي وحَمدني على سقياي، فذلكَ الذي آمن بي كفر بالكوكبِ، وَأما الذي قال: مُطرنا بنوء كذا وكذا، فذاك الذي آمن بالكوكب وَكفر بي، أو كَفر نعمتي" [6] .
(1) هو: ابن عيينة كما قال الحافظ ابن حجر (الفتح 13/ 478) .
(2) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك) .
(3) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك) .
(4) في (ط) و (ك) :"منهم".
(5) في (م) :"وأما".
(6) لم يخرجه مسلم من طريق ابن عيينة، وقد أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب =
- [248] - = التوحيد -باب قول الله تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ} [الفتح: 115] (الفتح 13/ 474 ح 7503) ، والنسائي في سننه -كتاب الاستسقاء- باب كراهية الاستمطار بالكوكب (3/ 164) كلاهما من طريق ابن عيينة عن صالح به.