فهرس الكتاب

الصفحة 6104 من 13835

4402 - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود [1] ، قال: حدثنا شعبة، عن المغيرة، عن إبراهيم سمع علقمة قال:"قدمت الشام فدخلت المسجد فقلت: اللهم وفق لي جليسًا صالحًا، قال: فجلست إلى رجل فإذا هو أبو الدرداء فقال: ممن أنت؟ فقلت: من أهل الكوفة، فقال: أليس فيكم صاحب الوساد [2] والسواد؟ -يعني عبد الله بن مسعود-، ثم قال: أليس فيكم صاحب السرّ الذي لم يكن يعلمه غيره؟ -يعني حذيفة- ثم قال: أليس فيكم الذي أجاره الله على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم - من الشيطان؟ -يعني عمار- ثم قال: هل تدري كيف كان عبد الله يقرأ: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} ؟ فقلت: كان يقرأها: {والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلى. والذكر والأنثى} [3] ، فقال أبو الدرداء: والله ما زال هؤلاء بي حتى كادوا يشككوني، فقال أبو الدرداء: هكذا نقرؤها، وهكذا سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأها" [4] .

(1) هو الطيالسي صاحب المسند.

(2) الوساد: أي لا ينام الليل عن القرآن، فيكون القرآن متوسدًا معه، بل هو يداوم قراءته ويحافظ عليها. النهاية 5/ 183.

(3) سورة الليل، آية: 1 - 3.

(4) رواه مسلم في صحيحه, في صلاة المسافرين وقصرها، باب ما يتعلق بالقراءات =

- [160] - = - 1/ 566، ح 283 - عن قتيبة عن جرير، عن مغيرة، به، وذكره مختصرًا. وطريق شعبة عن مغيرة من زوائد أبي عوانة على مسلم.

زاد أبو عوانة:"أليس فيكم صاحب الوساد والسواد -يعني عبد الله بن مسعود- إلى قوله: يعني عمارًا". وهذه الزيادة صحيحة، وقد رواها أبو عوانة من طريق يزيد بن هارون عن شعبة به. انظر ح 4404 - . والإمام أحمد في مسنده 4/ 449 - عن عفان عنه، به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت