فهرس الكتاب

الصفحة 6652 من 13835

4834 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا أنس بن عياض، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم حبيبة، قالت:"دخل علي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقلت: هل لك في أختي بنت أبي سفيان؟ قال: فأفعل ماذا؟ قالت: تنكحها. قال: أختك؟ قالت: نعم. قال: أو تحبين ذلك؟ قالت: نعم، لست لك بِمُخْليةٍ [1] ، وأحب من شركني في خيرٍ أُختي. قال: فإنها لا تحل لي. قالت: والله لقد خُبِّرتُ أنك تَخْطُبُ دُرَّة بنتَ أبي سلمة. قال: بنت أبي سلمة؟ قالت: نعم. قال: فوالله لو لم تكن ربيبتي [2] في حجري ما حلّت لي، إنها ابنة أخي من الرضاعة، أرضعتني وأباها ثويبة، فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن" [3] .

(1) بِمُخلية: أي لم أجدك خاليًا من الزوجات غيري. النهاية 2/ 74.

(2) ربيبتي جمعها ربائب: وهي بنات الزوجات من غير أزواجهن الذين معهن. النهاية 2/ 180.

(3) رواه مسلم في صحيحه، في النِّكاح، باب تحريم الربيبة وأخت المرأة -2/ 1072، ح 15 - من طريق أبي أسامة أخبرنا هشام، به. مثله.

ورواه من طريق يحيى بن زكريا وزهير كلاهما عنه، به. ولم يذكر لفظهما. =

- [473] - = من فوائد الاستخراج:

1 -تساوي رجال الإسنادين، وهذا"مساواة".

2 -تمييز"هشام"عند أبي عوانة بذكر اسم أبيه"عروة". وقد ذكر مهملا عند مسلم.

3 -زيادة القسم بلفظ الجلالة في موضعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت