فهرس الكتاب

الصفحة 6712 من 13835

4884 - حدّثنا أبو داود [1] ، قال: حدّثنا مسدد، وسعيد بن منصور [2] ، قالا: حدّثنا سفيان بن عيينة، عن الزّهريّ، عن عروة، عن عائشة قالت:"اختصم سعد بن أبي وقّاص، وعبد بن زمعة عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ابن أمة زمعة، فقال سعد: أوصاني أخي عتبة إذا قدمت مكّة أن أنظر إلى ابن أمةِ زمعة فأقبضه، فإنه ابنه. وقال عبد بن زمعة: أخي، ابن أمةَ أبي، ولد على فراش أبي. فرأى النَّبي -صلى الله عليه وسلم- شبَها بيّنا بعتبة، فقال: الولد للفراش واحتجبي منه يا سَودة".

زاد مسدد في حديثه فقال:"هو أخوك يا عبد" [3] .

(1) السنن لأبي داود 2/ 703، الطّلاق، باب الولد للفراش - ح 2273 - .

(2) في السنن 2/ 79 باب الرَّجل يدعي ولدا من زنا - ح 2130 - ليس فيه"فاقبضه".

(3) رواه مسلم في صحيحه، في الرضاع، باب الولد للفراش، وتوقي الشبهات -2/ 1081، ح 36 - قال: حدّثنا سعيد بن منصور عن سفيان. ومن طريق =

- [509] - = عبد الرزّاق أخبرنا معمر، كلاهما عن الزّهريّ. وأحاله على رواية اللَّيث عنه. ثمّ قال: ... ولم يذكرا (وللعاهر الحجر) .

والبخاري في صحيحه، في الخصومات - ح 2421 - قال: حدّثنا عبد الله بن محمّد، حدّثنا سفيان به بألفاظ متقاربة.

زاد أبو عوانة على مسلم لفظ:"عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ابن أمة زمعة"ولفظ:"فاقبضه"ولفظ:"إذا قدمت مكّة". ولفظ:"هو أخوك". وهذه الألفاظ ليست في رواية اللَّيث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت