فهرس الكتاب

الصفحة 6715 من 13835

4887 - حدّثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدّثنا ابن وهب، عن مالك [1] ، وأبو إسماعيل، قال: أخبرنا القعنبي عن مالك،

ح وحدثنا محمّد بن يحيى، قال: حدّثنا بشر بن عمر، عن مالك عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة قالت:"كان عتبة بن أبي وقّاص عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقّاص أن ابن وليدة زمعة مني فاقبضه إليك، فلما كان عام الفتح أخذه سعد بن أبي وقّاص، وقال: ابن أخي قد كان عهد إلى فيه فقام إليه عبد بن زمعة فقال: أخي، ابن وليدة أبي، وُلد على فراشه، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: هو لك يا عبد بن زمعة. وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: الولد للفراش وللعاهر الحجر. ثمّ قال لسودة بنت زمعة: احتجبي، لما رأى من شبهه بعتبة. فما رآها حتّى لقي الله -عَزَّ وَجَلَّ-" [2] .

(1) الموطَّأ 2/ 460، القضاء، باب القضاء بإلحاق الولد بأبيه.

(2) رواه مسلم في صحيحه، في الرضاع، باب الولد للفراش، وتوقي الشبهات -2/ 1080، ح 36 - عن قتيبة بن سعيد، حدّثنا ليث عن ابن شهاب، به. نحوه.

والبخاري في صحيحه، في موضعين الأوّل: في العتق - ح 2533 - قال: حدّثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب، عن الزّهريّ، به. بألفاظ متقاربة، وفيه ألفاظ زائدة.

والثاني في المغازي - ح 4303 - قال: حدّثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك. به.

بألفاظ متقاربة. زاد أبو عوانة لفظ"فلما كان عام الفتح أخذه سعد بن أبي وقّاص".

وفي مسلم:"هو لك يا عبد"زاد أبو عوانة:"ابن زمعة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت