فهرس الكتاب

الصفحة 6828 من 13835

4974 - حدثنا إسماعيل بن عيسى [1] ، قال: حدثنا يزيد بن أبي

- [573] - حكيم [2] ، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني أبو بكر بن أبي الجهم. قال:"جئت أنا وأبو سلمة بن عبد الرحمن إلى فاطمة بنت قيس. وقد طُلّقتْ بنت أخيها. فأخرجت ابنة أخيها طهرًا. فقلنا: ما يحملك على ذلك؟ قالت: إن زوجي أبا عمرو بن حفص بعث إلي مع عياش بن أبي ربيعة بطلاقي ثلاثًا في غزوة نجران. وبعث إلي بخمس آصع من شعير وخمسة آصع من تمر. قالت: فقلت: وما لي نفقة إلا ذي. ولا أعتد في داركم؟ قال: نعم. قالت: فحملت عليَّ ثيابي، فأتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: وكم طلقك؟ قلت: ثلاثًا. قال: فإنه صدق، ولا نفقة لك. فاعتدي في بيت ابن أم مكتوم، لأنه ضرير تضعي عنك ثيابك" [3] .

(1) الحيساني.

(2) العدني.

(3) أخرجه مسلم في صحيحه، من طريق أبي عاصم، حدثنا سفيان الثوري، به. وذكره إلى قوله: نجران. ثم قال: وساق الحديث بنحو حديث ابن مهدي، وزاد: قالت: فتزوجته فشرفني الله بأبي زيد. وكرمني الله بأبي زيد. اهـ. وتقدم تخريجه في ح 4971.

قال النووي: هكذا هو في بعض النسخ بأبي زيد في الموضعين على أنه كنية، وفي بعضها بابن زيد بالنون في الموضعين. وادعى القاضي أنها رواية الأكثرين، وكلاهما صحيح. شرح مسلم 10/ 345.

قلت: وفي رواية ابن مهدي زيادات في آخر الحديث ليست هنا.

وزاد أبو عوانة لفظ:"وقد طُلقت بنت أخيها، فأخرجت ابنة أخيها طهرًا. فقلنا: ما يحملك على ذلك؟". ولفظ:"ثلاثا"وهو من فوائد الاستخراج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت