فهرس الكتاب

الصفحة 6837 من 13835

4983 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب أن مالكًا أخبره،

ح وحدثنا أبو داود السجزي [1] ، قال: حدثنا القعنبي، عن مالك [2] ، عن ابن شهاب، أن سَهْل بن سعد الساعدي أخبره،"أنّ عويمرًا العجلاني جاء إلى عاصم بن عدي الأنصاري فقال له: أرأيت يا عاصم، لو أن رجلًا وجد مع امرأته رَجُلًا أيقتله فتقتلونه؟ أم كيف يفعل؟ سل لي عن ذلك يا عاصم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فسأل عاصم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك، فكَرِه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المسَائِلَ وعابها حتى كَبُرَ على عاصم ما سمع من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [3] ، فقال عاصم لعويمر: لَمْ تأْتِني بِخَيْر قدْ كَرِه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المسألةَ التي سأَلتُهُ عنْها، فقال عويمر: والله لا أنتهي حتى أسأَلَهُ عَنْها، فأَقْبَلَ عويمر حتى أَتَى"

- [579] - رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسط [4] الناس، فقال: يا رسول الله أَرَأَيْتَ رَجُلا وجد مع امرأته رجلا أَيَقْتُله فَتَقْتُلونَه؟ أم كيف يفعلُ؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: قَد أُنزلَ فيكَ وفي صاحبتكَ، فاذْهبْ فَأْتِ بها. قال سهل: فتلاعنا، وأنا مع الناس عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلما فرغا [5] قال عويمر: كذبْتُ عليها، إن أمسكْتُها. فطَلَّقها عويمر ثلاثًا قبل أنْ يأَمُرَهُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. قال ابن شهاب: فكانت تلك سُنة المتلاعنين" [6] ."

(1) رواه في سننه، في الطلاق، باب اللعان (2/ 679) - ح 2245 - .

(2) الموطأ في الطلاق 13 - باب ما جاء في اللعان ص 350.

(3) في الموطأ بعد هذه الجملة:"فلما رجع عاصم إلى أهله جاءه عويمر فقال يا عاصم ماذا قال لك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟"وهي من رواية يحيى، وهي أيضا في صحيح مسلم، كما سيأتي تخريجه في نهاية الحديث.

(4) في الأصل"وشطر"كتب في الهامش: المحفوظ"وسط". وهي كذا في مسلم، والموطأ، وسنن أبي داود.

(5) في الموطأ بعد قوله: فلما فرغا قال: من"تلاعنهما"وهي ليست في مسلم.

(6) رواه الإمام مسلم في صحيحه، في أول اللعان (2/ 1129 - 1130) - ح 1 - عن يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك به، مثله. والبخاري في الطلاق، باب من جوز الطلاق الثلاث - ح 5259 - عن عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، به. مثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت