فهرس الكتاب

الصفحة 6900 من 13835

5036 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق [1] ، عن معمر، عن الزهري، عن [2] عبيد الله بن عبد الله،"أنَّ عبد الله بن عمرو بن عثمان طلق وهو غلام شاب في إمارة مروان بنت سعيد بن زيد [3] ابنة قيس، فطلقها البتة، فأرسلت إليها خالتها فاطمة بنت قيس فأمرتها بالانتقال من بيت زوجها عبد الله بن عمرو تُسمع [4] بذلك مروان،"

- [632] - فأرسل إلى ابنة سعيد بن زيد فأمرها أن ترجع [5] إلى مسكنها، وسألها ما حملها على الانتقال قبل أن تقضي عدتها، فأرسلت تخبره أن خالتها فاطمة بنت قيس أفتتها بذلك، وأخبرتها أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أفتاها بالانتقال -أو قال بالخروج- حين طلقها أبو عمرو بن حفص المخزومي فأرسل مروان قبيصة بن ذؤيب إلى فاطمة بنت قيس يسألها عن ذلك، فأخبرته أنها كانت تحت أبي عمرو بن حفص المخزومي قالت: وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمّر عليًّا على بعض اليمن، فخرج معه زوجها وبعث إليها بتطليقة بقيت لها ..."وذكر الحديث بطوله [6] ."

(1) رواه في المصنف، في الطلاق، باب عدة الحبلى ونفقتها (7/ 22) - ح 12025.

(2) في المصنف: أخبرني.

(3) في المصنف: زاد: وأمها ابنة ...

(4) في المصنف: فسمع ذلك مروان.

(5) في الأصل: أن رجع. وفي المصنف: أن ترجع. وهو الصواب للسياق.

(6) أخرجه مسلم في صحيحه، عن إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد، قالا: أخبرنا عبد الرزاق، به. وتقدم تخريجه في الحديث السابق. زاد أبو عوانة من أول الحديث:"أن عبد الله بن عمرو بن عثمان طلق -إلى قوله: - أفتتها بذلك، وأخبرتها".

ولفظ:"وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمَّر عليًّا على بعض اليمن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت