فهرس الكتاب
5051 - حدثنا الصغاني وأبو فروة الرهاوي [1] ، قالا: حدثنا أبو الجواب [2] ، قال: حدثنا عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس قالت:"طلقني زوجي فأردت النقلة، فأتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: انتقلي إلى ابن عمك عمرو بن أم مكتوم فاعتدي عنده، فحصبه الأسود فقال: ويلك! لم تفتي هذا؟ قد أتت عمر فقال: إن جئتِ بشاهدين يشهدان أنهما سمعا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإلا لم نترك كتاب الله بقول امرأة، قال الله عز وجل: {لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ} [3] " [4] . حديثهما واحد.
(1) يزيد بن محمد.
(2) الأحوص بن جَوَّاب -بفتح الجيم وتشديد الواو- الضبي، كوفي.
(3) سورة الطلاق، آية 1.
(4) أخرجه مسلم في صحيحه، من طريق يحيى بن آدم، حدثنا عمار بن رزيق، به. إلى قوله:"فاعتدي عنده"وتقدم تخريجه في الحديث السابق.
وأما قوله:"فحصبة الأسود ..."إلى آخر الحديث. فأخرجه مسلم من طريق أبي أحمد، حدثنا عمار بن رُزيق، به. نحوه. وتقدم تخريجه في ح 5039.
زاد أبو عوانة قوله:"إن جئت بشاهدين يشهدان أنهما سمعا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-".