فهرس الكتاب

الصفحة 7000 من 13835

5126 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرزاق [1] ، عن معمر [2] ، عن أيوب [3] ، قال: سمعت سعيد بن جبير يقول:"كنّا بالكوفة نختلف في الملاعنة، يقول بعضنا: لا يفرق بينهما، وقال بعضنا: يفرق بينهما. قال سعيد: فلقيت ابن عمر، فسألته عن ذلك، فقال: فرق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين أخوي بني العجلان. وقال: والله إن أحدكما لكاذب، فهل منكما تائب؟ فلم يعترف واحد منهما. فتلاعنا ثم فرق بينهما. قال أيوب: فحدثني عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر أنه قال: يا رسول الله، صداقي؟ فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-:"إن كنت صادقًا فهو لها بما استحللت منها، وإن كنت كاذبًا فذلك أوجب لها. أو كما قال" [4] ."

(1) رواه في المصنف، في الطلاق، باب التفريق بين المتلاعنين (6/ 118) - ح 12454 - .

(2) ابن راشد الأزدي.

(3) السختياني.

(4) رواه مسلم في صحيحه، في اللعان (2/ 1131 - 1132) - ح 5 - من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن سعيد بن جبير، به. فذكر نحو رواية أيوب عن عمرو بن دينار. وزاد في أوله:"حسابكما على الله، أحدكما كاذب".

ورواه من طريق سفيان عن أيوب، به. ولم يذكر لفظه، وإنما أحال على رواية حماد عن =

- [695] - = أيوب به. وفيه: فرق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ... الحديث. إلى قوله:"... تائب".

زاد أبو عوانة في أوله:"كنا بالكوفة -إلى- يفَرَّق بينهما". ولفظ:"لم يعترف واحد منهما".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت