فهرس الكتاب

الصفحة 7030 من 13835

5152 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق البصري، وأحمد بن عصام الأصبهاني، قالا: حدثنا أبو عامر العقدي [1] ، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن [2] ، عن أبي الزناد، عن القاسم، عن ابن عباس أنه سمع من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-"أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لاعن بين العجلاني وامرأته وكانت"

- [716] - حاملًا. فقال زوجها: والله ما قرُبتها منذ عفَّرنا [3] النخل"."

وقال أحمد بن عصام: منذ عفَّرنا.

قال: والعفران: يسقى النخل بعد أن يترك السقى بعد الإبار بشهرين.

فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"اللهم بين! قال: وزعموا أنّ زوج المرأة كان حمش الذراعين والساقين أصْهَب الشعر [4] . وكان الذي رميت به ابنَ السحماء، فجاءت بغلام أسود جعدٍ عَبَّلِ الذراعين [5] خذلِ الساقين. قال القاسم: قال ابن شداد بن الهاد لابن عباس: هي المرأة التي قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: لو كنت راجمًا بغير بيّنة لرجمتها؟"فقال ابن عباس: ألا، تلك امرأة قد أعلنت في الإسلام [6] .

(1) عبد الملك بن عمرو القَيسي.

(2) ابن عبد الله بن خالد بن حزام.

(3) عفرنا النخل، التعفير: أنهم كانوا إذا أبَّروا النَّخل تركوها أربعين يوما لا تُسْقى لئلا ينتفض حَمْلُها ثم تُسقى، ثم تُترك إلى أن تعطش ثم تُسقى. النهاية 3/ 263. وسيأتي تفسيرها في الحديث.

(4) أصهب الشعر: هي حُمرة يعلوها سواد. النهاية 3/ 62.

(5) عَبْل الذراعين: أي ضخم الذراعين. 3/ 174.

(6) رواه مسلم في صحيحه، من طريق سفيان عن أبي الزناد. به. نحوه. وتقدم تخريجه في ح 5148.

فوائد الاستخراج:

1 -زاد أبو عوانة من أوله، إلى قوله:"... خدل الساقين". وزاد في آخره:"في الإسلام".

2 -في مسلم قال ابن شداد، زاد أبو عوانة: ابن الهاد. وهذه الزيادات صحيحة، =

- [717] - = فالإسناد رجاله كلهم ثقات. وهذه الزيادات ليست في الكتب الستة، سوى أوله إلى قوله:"... وكانت حاملًا"رواه النسائي في سننه، وتقدم تخريجه في ح 5150.

وأما باقي الزيادات فقد أخرجها الإمام أحمد في مسنده 1/ 335 - 336 عن عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي به. مثل لفظ أبي عوانة ورواه عن سريج، حدثنا ابن أبي الزناد. فذكر معناه. المسند 1/ 336.

وذكره الحافظ في أطراف مسند الإمام أحمد 3/ 246، قال المحقق: وقع في ت -أي في النسخة التي اعتمدها ورمز لها بـ"ت": (عن ابن أبي الزناد) ، ولفظة (ابن) مقحمة. كذا قال، ولم يصب في قوله، بل إن ما في نسخة (ت) هو الصواب، وذلك لأمور:

1 -أنها موافقة لما ذكره الحافظ في الأطراف.

2 -أن عبد الرحمن بن أبي الزناد ممن روى هذا الحديث، انظر ح 5152، من تحقيقي لمسند أبي عوانة.

3 -أنه بعد الرجوع إلى ترجمة عبد الرحمن بن أبي الزناد، وجدت أن من تلاميذه سريج بن النعمان. والله أعلم.

وللحديث طريق آخر أيضا رواه الإمام أحمد في مسنده (1/ 357) من طريق ابن جريج قال: أخبرنا يحيى بن سعيد عن القاسم، به. نحوه. وفيه:"أنها إذا كانت تؤبَّر تغفر أربعين يومًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت