5279 - حدثنا الصغاني [1] ، ومحمد بن حيويه، وأبو داود الحراني [2] ، وإدريس بن بكر، قالوا: حدثنا أبو نعيم [3] ، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، قال: سمعت عامرًا يقول: حدثني جابر بن عبد الله أنه كان يسير على جمل له قد أعيا فأراد أن يُسَيِّبه [4] ، قال: فلحقني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فضربه، ودعا له، فسار سيرًا لم يسر مثله ثم قال:"بعنيه بوقية"قلت: لا، ثم قال:"بعنيه بوقية"فبعته واستثنيت بحملانه إلى أهلي قال: فلما قدمنا أتيته بالجمل، فنقد لي ثمنه، ثم انصرفت، فأرسل على أثري فقال:"أترانى إنما ماكستك [5] ؟ لآخذ جملك، خذ جملك، ودراهمك، فهما لك" [6] .
(1) محمد بن إسحاق.
(2) سليمان بن سيف.
(3) الفضل بن دكين.
(4) أي يجعله سائبًا مرسلًا يذهب ويجيئُ كيف شاء. (النهاية 3/ 431) .
(5) المماكسة في البيع: انتقاص الثمن واستحطاطه. (النهاية 4/ 341) .
(6) إسناده صحيح، وقد أخرجه مسلم في صحيحه (3/ 1221) في كتاب المساقاة، باب بيع البعير ... الخ، عن طريق محمد بن عبد الله نمير، حدثنا أبي، حدثنا زكريا، عن عامر به فذكره بتمامه، وأخرجه البخاري في صحيحه (5/ 314) في كتاب الشروط، باب إذا اشترط البائع ظهر الدابة إلى مكان مسمى، من طريق أبي نعيم، حدثنا زكريا، به نحوه.