فهرس الكتاب
251 -حَدثَنا يونس بن حَبيب، حدثنا أبو داود [1] ، ح
وَحدثنا أبو داودَ الحرَّانيُّ، حدثنا أبو الوليدِ [2] قالا: حدثنا شعبةُ، أخبَرَني الوليد بن العَيْزَار [3] قال: سمعتُ أبا عَمرو الشَّيبانيَّ [4] قَال: حَدثنا صاحبُ هذهِ الدارِ -وأَشار بيدِهِ إلى دار عبد الله- قال: سألتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-:"أَيُّ الأعمالِ أفضَل؟ قال: الصَّلاة لوقتهَا. قلتُ: ثمَّ أيُّ؟ قال: ثمَّ بِرُّ الوالدين. قال: قلتُ: ثمَّ أيُّ؟ قال: الجهادُ في"
- [400] - سبيل الله" [5] ."
فحَدَّثني بهنَّ ولو اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَني.
(1) الطيالسي، سليمان بن داود بن الجارود، والحديث في مسنده (ص: 49) .
(2) الطيالسي، هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم البصري.
(3) ابن حُرَيث العبدي الكوفي.
(4) سعد بن إياس الكوفي، مخضرم.
(5) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب مواقيت الصلاة- باب فضل الصلاة لوقتها (الفتح 2/ 12 ح 527) عن أبي الوليد الطيالسي عن شعبة به.
وأخرجه أيضًا في كتاب التوحيد -باب وسمى النبي -صلى الله عليه وسلم- الصلاة عملًا. . . (الفتح 13/ 519 ح 7534) عن سليمان بن حرب عن شعبة به.
وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال (1/ 90 ح 139) من طريق معاذ العنبري عن شعبة به. وأخرجه أيضًا -في الموضع نفسه- من طريق محمد بن جعفر عن شعبة به.
وأخرجه الإمام أحمد في"المسند" (1/ 409 - 410) عن عفان بن مسلم عن شعبة به.