فهرس الكتاب
6309 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثنا جرير بن حازم، أن أيوب السختياني حدثه أن نافعًا حدثه، أن عبد الله بن عمر حدثه، أن عمر بن الخطاب سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو بالجِعْرَّانة [1] بعد أن رجع من الطائف فقال: يا رسول الله إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف يومًا في المسجد الحرام فكيف ترى؟ قال:"اذهب فاعتكف يومًا"وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- قد أعطاه جارية من الخُمُس، فلما أُعتق سبايا النَّاس سمع عمر بن الخطّاب أصواتهم يقولون: أَعتقنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: ما هذا؟ قالوا: أعتق
- [657] - رسول الله -صلى الله عليه وسلم- النَّاس، فقال عمر: يا عبد الله اذهب إلى تلك الجارية فخلِّي سبيلها [2] .
(1) الجعرانة: اسم بئر تقع شمال مكة على بعد ميل إلى الشرق، تبعد عن مكة بأزيد من (29) كيلًا. (معجم معالم الحجاز 2/ 149 - 151) .
(2) إسناده صحيح، وقد أخرجه مسلم في صحيحه (3/ 1277) في كتاب الأيمان، باب نذر الكافر، وما يفعله إذا أسلم، من طريق أبي طاهر، أخبرنا عبد الله بن وهب به نحوه.
وقد أخرجه البخاري في صحيحه (مع فتح الباري 6/ 250) في كتاب فرض الخمس، باب ما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس، من طريق حماد بن زيد، عن أيوب به نحوه، إلا أنَّه قال: (وأصاب عمر جاريتين) ، وأخرجه كذلك من جرير بن حازم وحماد بن سلمة، عن أيوب به نحوه.