فهرس الكتاب
349 -حدثنا السُّلَميُّ، حدثنا أبو نُعَيمٍ ضِرَار [1] ، حدثنا
- [541] - عبد العزيز بن محمد، عَن يَزيد بن الهادِ بمثله [2] .
(1) -بكسر أوله، مخففًا- ابن صُرَد -بضم المهملة وفتح الراء- التيمي، أبو نعيم الطحان الكوفي، توفي سنة (229 هـ) .
كذبه ابن معين، وقال مرة:"ليس حديثه بشيء"، وقال البخاري والنسائي:"متروك الحديث"، وقال الترمذي:"رأيت البخاري يضعِّف ضرارا"، وقال الحسين بن محمد القباني:"تركوه"وقال الساجي:"عنده مناكير"، وقال ابن قانع:"ضعيفٌ، يتشيَّع"، وقال ابن حبان:"كان فقيهًا عالمًا بالفرائض إلا أنه يروي المقلوبات عن الثقات، حتى إذا سمعها من كان داخلًا في العلم شهد عليه بالجرح والوهن، وكان ابن معين يكذبه"، وقال ابن عدي:"من المعروفين بالكوفة، وله أحاديث كثيرة، وهو في جملة من ينسبون إلى التشيع بالكوفة"، وقال أبو أحمد الحكم:"ليس بالقوي عندهم"، وضعفه الدارقطني أيضًا.
وقال أبو حاتم:"صاحب قرآن وفرائض، صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به".
وقال الحافظ ابن حجر:"صدوقٌ، له أوهام وخطأ، ورمي بالتشيع"، وقال في لسان الميزان:"ضعفوه".
فالظاهر أنه ضعيفٌ، وقد روى الحديث ثقتان غيره -فالاعتماد عليهما، وهما: ابن أبي عمر -كما في الإسناد السابق- وإبراهيم الزُبيري كما سيأتي عند المصنِّف والبخاري.
انظر: سؤالات ابن الجنيد (ص: 326) ، سنن الترمذي (3/ 182 ح 828) ، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 465) ، الضعفاء والمتروكين للنسائي (ص: 141) ، =
- [541] - = الضعفاء للعقيلي (2/ 222) ، المجروحين لابن حبان (1/ 380) الكامل لابن عدي (4/ 1421) الضعفاء للدارقطني (ص: 253) ، تهذيب الكمال للمزي (13/ 303) ، تهذيب التهذيب (4/ 419) ، ولسان الميزان (7/ 250) ، والتقريب لابن حجر (2982) .
(2) سيأتي تخريجه مع الذي بعده.