6469 - حدثنا [1] يونس بن عبد الأعلى [2] ، قال: أخبرنا أنس بن عياض [3] ، عن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني بُشَير بن يَسَار أنَّ عبد الله بن سهل الأنصاري ومُحَيِّصة خرجا إلى خيبر فتفرقا في حاجتهما. فقُتل عبد الله بن سهل -وذكر [4] الحديث- إلى قوله:"تقبل أيمان كفار؟! فزعموا أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عَقَلَهُ [5] من عنده".
قال سهل بن أبي حَثْمَة: لقد رَكَضَتْنِي فَرِيْضَةٌ من تلك الفرائض [6] في مِرْبَدٍ لنا.
(1) في (ل) : أخبرنا.
(2) ابن ميسرة الصدفي.
(3) ابن ضَمْرة، أبو عبد الرحمن الليثي، أبو ضمرة المدني.
(4) في (ل) : فذكر.
(5) أي: أعطى ديته. والأصل: أن الإبل كانت تُجمع بفناء ولي المقتول وتُعْقَل، فسميت الدية عَقْلًا، وإن كانت ورِقًا أو عينًا. [غريب الحديث- لابن قتيبة (2/ 374) . فتح الباري (12/ 244) ] .
(6) جمع فريضة، وهو البعير المأخوذ في الزكاة. سُمي فريضة: لأنه فرض واجب على رب المال. ثمَّ اتُّسِع فيه حتى سُمي البعير فريضة في غير الزكاة. [النهاية (3/ 432) ] .