فهرس الكتاب

الصفحة 8695 من 13835

6484 - ز- حدثنا الدَّبَري، عن عبد الرزاق [1] ، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة وسليمان بن يسار، عن رجال من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- من الأنصار أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال ليهود، وبدأ بهم:"أيحلف منكم خمسون"؟ فأبوا، فقال للأنصار:"أتحلفون"؟ فقالوا: نحلف على الغيب يا رسول الله! فجعلها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دِيَةً على يهود؛ لأنه وُجِد بين أظهرهم [2] / [3] .

(1) الحديث في"مصنفه" [الموضع السابق/ ح 18252 (10/ 27) ] .

(2) أخرجه البيهقي في"السنن الكبرى"من طريق الحسن بن علي عن عبد الرزاق به. إلا أنَّه قال فيه"عن رجال من الأنصار"ولم يقل:"من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-". ثمَّ قال البيهقي: وهذا مرسل بترك الذين حدثوهما. وهو يخالف الحديث المتصل في البداية بالقسامة (أي: فيمَنْ يبدأ بها) وفي إعطاء الدية، والثابت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنَّه وداه من عنده. وقد خالفه ابن جريج [كما في الطريق السابقة عند المصنف] وغيره في لفظه. [القسامة/ باب أصل القسامة والبداية فيها مع اللوث بأيمان المدعي (8/ 121 - 122) ] . وكذلك رجح الإمام مسلم في كتابه"التمييز" [194] -بعد الإشارة إلى هذا الخلاف المذكور في الموضعين -حديثَ بشير بن يسار [المتقدم برقم/ 6467] وفيه البداية بالأنصار في القسامة، وأنه -صلى الله عليه وسلم- وداه من عنده.

(3) (ل 5/ 105 /أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت