فهرس الكتاب

الصفحة 8990 من 13835

6721 - حدثنا علي بن عثمان النُّفَيْلي الحراني، قال: حدثنا بكر بن

- [335] - خلف [1] قال: حدثنا عبد الأعلى [2] ، قال: حدثنا داود بن أبي هند، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد الخدري قال: جاء ماعز بن مالك الأسلمي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: إني أصبت فاحشة فأقم عليَّ الحدَّ، فردَّدَه النبي -صلى الله عليه وسلم- مرارًا، ثم سأل قومه:"هل به بأس؟". فقالوا [3] : لا، [والله] ما به بأس، إلّا أنه أصاب شيئًا يرى أنه لا يخرجه منه إلّا أن يقام عليه الحدُّ، قال: فرجع إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: فأَمَرَنا به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن نرجمه، فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد، فانتصب لنا فرميناه بالحجارة والعظام، ثم انطلق يسعى، وسعينا خلفه حتى انتهينا إلى الحرة، فانتصب لنا، فما أوثقناه ولا حفرنا له، فرميناه بجلاميد -أو ذكر خَزَفًا [4] ، *و* الشك من أبي بشر [5] - حتى سكت. ثم قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فخطبنا فقال:"ما بال أقوام كلما انطلقنا غزاةً في سبيل الله تخلَّف رجل في عيالنا له نبيب كنبيب التيس، عليَّ أنْ لا أُوتى برجل فعل ذلك إلا نكَّلت [6] به"، فما سبه

- [336] - ولا استغفر له [7] .

(1) أَبو بشر البصري.

(2) ابن عبد الأعلى السامي.

(3) في الأصل: فقال. والمثبت من (ل) :.

(4) في (ل) : خزف.

(5) بكر بن خلف. شيخ شيخ المصنف في الإسناد.

(6) في (ل) : تكلمت.

(7) أخرجه مسلم من طريق عبد الأعلى به. [الموضع الأول /ح 20 (3/ 1320) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت