فهرس الكتاب

الصفحة 9236 من 13835

6910 - حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا مالك [1] ، عن ربيعة [2] ، عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد الجهني، قال: جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسأله عن ضالة الغنم؟ فقال:"لك أو لأخيك أو للذئب"، قال: فضالة الإبل؟ قال:"ما لك ولها؟ معها سقاؤها وحذاؤها، ترد الماء وتأكل الشجر، حتى تلقى ربها".

فسأله عن اللقطة؟ فقال:"اعرف عفاصها، ووكاءها، ثم عرّفها سنة، فإنّ جاء صاحبها وإلّا فشأنك بها" [3] .

- [92] - قال إسحاق: قال لي مالك: قال شأنك بها: تصدق بها.

(1) مالك هو موضع الالتقاء مع مسلم.

(2) نهاية (ل 5/ 172/ ب) .

(3) أخرجه مسلم: (كتاب اللقطة - ... - ح(1) ، 3/ 1346 - 1348).

وأخرجه البخاري: (كتاب اللقطة -باب إذا لم يوجد صاحب اللقطة بعد سنة فهي لمن وجدها - ح(2429) ، (5/ 101 فتح) .

وقد تقدم -فيهما- سؤاله عن اللقطة على سؤاله عن ضالة الغنم، فضالة الإبل. =

- [92] - = * من فوائد الاستخراج: تفسير مالك لقوله"فشأنك بها"أي تصدق بها كما في رواية إسحاق بن عيسى عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت