7043 - حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا الهيثم بن جميل [1] ، قال: حدثنا زائدة [2] ، عن عبيد الله [3] ، عن نافع، عن ابن عمر"أنّ النبي صلى الله عليه وسلم حرق علي بني قريظة والنضير نخلًا لهم". فقال حسان [4] :
وهان على سراة بني لؤي [5] ... حريق بالبويرة مستطير [6] .
- [220] - قال الهيثم: كنت معه بأرض الروم، فحدثني بهذا الحديث، وأمر [7] بالحريق [8] [9] .
(1) أبو سهل البغدادي، نزيل أنطاكية.
(2) ابن قدامة الثقفي، أبو الصلت الكوفي.
(3) عبيد الله العمري هو موضع الالتقاء مع مسلم.
(4) انظر: ديوان حسان بن ثابت (ص: 118) .
(5) "سَراة": -بفتح السين وقد تضم- أي: أشراف. انظر: النهاية (2/ 363) .
وبني لؤي: المراد به قريش، ولؤى أحد أجداد النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهو لؤى بن غالب بن فهر (قريش) . انظر: جمهرة النسب للكلبي (ص 22) .
(6) "البُوَيْرة": -بضم أوله، وبالراء المهملة- تصغير بؤرة وهي الحفرة، وهو موضع =
- [220] - = منازل بني النضير. قال البلادي:"هي من أموال بني قريظة شرقي العوالي من ظاهر المدينة المنورة، ولم تعد معروفة".
انظر: معجم ما استعجم (1/ 285، 330) ، معجم البلدان (1/ 607 - 608) ، معجم المعالم الجغرافية (ص: 51) ، وكذا لسان العرب (4/ 37) ، مادة: بأر.
مستطير: أي: منتشر متفرق؛ كأنه طار في نواحيها. النهاية (3/ 151) .
(7) في (ل) : (وأمرني) .
(8) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب جواز قطع أشجار الكفار وتحريقها- ح(31) ، (3/ 1366) ولم يرد فيه من طريق عبيد الله بن عمر هذا الشعر، وأخرجه البخاري: (كتاب المغازي -باب حديث بني النضير - ح(4032) ، (7/ 383 فتح) .
وليس فيهما ذكر بني قريظة، ولم يكن الحريق إلا في بني النضير -الله أعلم-.
(9) نهاية (ل 5/ 190/ ب) .