فهرس الكتاب

الصفحة 9458 من 13835

7088 - حدثنا عبّاس الدوري، قال: حدثنا قُرَاد أبو نوح [1] ، قال: حدثنا عكرمة بن عمّار [2] ، عن إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: ينما نحن مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذْ جاءَ رجلٌ شابٌ؟، فنزع طَلَقًا [3] من حقب بعيره، فقيّده، ثمّ تقدّم، فتغدّى مع القوم، فلمّا رأى فيهم ضعفةً ورقَّةً من الظهر [4] خرج يشتدّ حتى أتى بعيره، فأناخه ثمّ قعد عليه، فركضه، فتبعه رجل من أسلم على ناقة ورقاء هي أنزل ظهر القوم، قال: وخرجت أشتدّ حتى لحقت بالناقةِ، ثمّ تقدمت حتى

- [262] - أخذت بخطام البعيرِ، ثمّ أنخته، فلمّا وضع ركبتيه في الأرض اخترطت [5] سيفي، فضربته فندر رأسه، ثمّ جئت بالجمل ورحله وأداته وسيفه أقوده، فاستقبلني النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال:"من قتل الرجل؟"قالوا: ابن الأكوع. قال:"له سلبه أجمع" [6] .

(1) هو: عبد الرحمن بن غزوان الضبي، أبو نوح الخزاعي مولاهم.

وقُراد: بضم قاف وخفة راء وبمهملة لقب له. المغني في ضبط أسماء الرجال (ص: 202) ، وانظر: الإكمال لابن ماكولا (7/ 104) ، نزهة الألباب (2/ 88) .

(2) عكرمة بن عمّار هو موضع الالتقاء مع مسلم.

(3) الطَّلق -بالتحريك-: قيد من جلود. النهاية (3/ 134) .

(4) "الظهر": الإبل التي يُحمل عليها وتركب. النهاية (3/ 166) .

(5) "اخترطت": أي سللت، يقال: اخترط سيفه أي سلّه من غمده.

انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص: 142) ، النهاية (2/ 23) .

(6) انظر الحديث رقم (7087) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت