فهرس الكتاب

الصفحة 9479 من 13835

7105 - حدثنا حمدان بن يوسف السلمي [1] ، قال: حدثنا عبد الرزاق [2] ، قال: أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-وذكر أحاديث منها-، وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-"أيّما قرية أتيتموها وأقمتم فيها، فسهمكم فيها، وأيّما قرية عصت الله ورسوله فإن خمسها لله - عز وجل - ولرسوله، ثمّ هي لكم" [3] .

رواه سعيد [4] ، عن قتادة، عن خلاس [5] ، عن أبي رافع [6] ، عن أبي

- [279] - هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"أيّما مدينة أعطت لله ورسوله طوعا فهو [7] لله ولرسوله، وإذا فتحت عنوة [8] فأربعة أخماسها لمن قاتل عليها، وخمسها لله ولرسوله" [9] .

[وهذا حديث فيه نظر، قاله أحمد] [10] .

(1) هو أحمد بن يوسف السلمي، ولقبه حمدان -وقد تقدم-.

(2) عبد الرزاق هو موضع الالتقاء مع مسلم.

(3) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب حكم الفئ- ح(47) ، 3/ 1376).

(4) ابن أبي عروبة مهران العدوي مولاهم، أبو النضر البصري.

(5) ابن عمرو الهَجَري البصري.

وخلاس: بكسر المعجمة، وتخفيف اللّام. وثقه ابن معين، وأحمد، والعجلي، وأبو داود. وكذا وثقه الذهبي، وابن حجر.

العلل ومعرفة الرجال لأحمد (2/ 344) ، معرفة الثقات للعجلي (1/ 338) ، سؤالات الآجري لأبي داود (3/ 345) ، الجرح والتعديل (3/ 402) ، تقريب التهذيب (ص: 304) الإكمال لابن ماكولا (3/ 169) .

(6) هو: نفيع الصائغ، أبو رافع المدني -نزيل البصرة-.

(7) في (ل) : (فهي) .

(8) أي: قهرًا وغلبة.

وقال الخطابي:"العنوة"في كلام العرب لها معنيان متضادان، قال أبو العباس ثعلب: يقال: أخذت الشيء عَنْوة أي: قهرا في عنف، وأخذته عَنْوة أي صلحا في رفق.

انظر: غريب الحديث للخطابي (1/ 579) ، النهاية (3/ 315) ، لسان العرب (15/ 101) عتا.

(9) إسناده معلّق. وقد أخرجه البيهقي في السنن (9/ 139) -موصولا- من طريق المرجا بن رجاء عن أبي سلمة عن قتادة عن أبي رافع، عن أبي هريرة نحوه.

وقتادة لم يسمع من أبي رافع، إنما كتب عن خلاس عنه.

انظر: من كلام الإمام أحمد في علل الحديث ومعرفة الرجال (رواية المروذي) (صـ: 158) ، والمراسيل لابن أبي حاتم (صـ: 140) .

وقد أخرجه مسلم من طريق همّام عن أبي هريرة كما تقدم في الحديث السابق.

(10) من: (ل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت